Same indexed hadith bihar-7447; it began on pages 206-208.
Show complete hadith text
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر (ع) قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله : « الم غلبت الروم في أدنى الارض » قال : يا أباعبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من الائمة : إن رسول الله (ص) لما [١]الطهر خ ل. هاجر إلى المدينة وقد ظهر الاسلام كتب إلى ملك الروم كتابا ، وبعث إليه رسولا يدعوه إلى الاسلام ، وكتب إلى ملك فارس ، كتابا وبعث إليه رسولا يدعوه إلى الاسلام ، فأما ، ملك الروم فإنه عظم كتاب رسول الله ، وأكرم رسوله ، وأما ملك فارس فإنه مزق كتابه ، واستخف برسول الله (ص) ، وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم ، وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس ، وكانوا لناحية ملك الروم أرجى منهم لملك فارس ، فلما غلب ملك فارس ملك الروم كبا [١] لذلك المسلمون واغتموا ، فأنزل الله : « الم غلبت الروم في أدنى الارض » يعني غلبتها فارس في أدنى الارض وهي الشامات وما حولها ، ثم قال : وفارس من بعد غلبهم الروم سيغلبون في بضع سنين ، قوله : « لله الامر من قبل » أن يأمر « ومن بعد » أن يقضي بما يشاء. قوله : « ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء » قلت : أليس الله يقول : « في بضع سنين » وقد مضى للمسلمين سنون كثيرة مع رسول الله (ص) وفي إمارة أبي بكر ، وإنما غلبت المؤمنون فارس في إمارة عمر؟ قال : ألم أقل لك : إن لهذا تأويلا وتفسيرا؟ والقرآن ياباعبيدة ناسخ ومنسوخ ، أما تسمع قوله : « لله الامر من قبل ومن بعد » يعني إليه المشية في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين ، وذلك قوله : « ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء ». كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، والعدة عن سهل جميعا عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة إلى قوله : وهي الشامات وما حولها ، يعني وفارس « من بعد غلبهم ، الروم » سيغلبون « يعني يغلبهم المسلمون » في بضع سنين لله الامر من قبل [١]في المصدر : المطبوع كره وفى طبعه الاخر : بكى ، وفى نسختين مخطوطتين مثل ما في الصلب ، ولعل الصحيح الثانى ، وفى الكافى : كره ذلك. ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء عزوجل ، فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عزوجل قال : قلت : أليس الله عزوجل يقول « في بضع سنين » وقد مضى للمؤمنين سنون كثيرة مع رسول الله (ص) وفي إمارة أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر؟ فقال : ألم أقل لكم : إن لهذا تأويلا وتفسيرا ، والقرآن ياباعبيدة ناسخ ومنسوخ ، أما تسمع لقول الله عزوجل : « لله الامر من قبل و من بعد » يعني إليه المشية في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين ، فذلك قوله عزوجل : « ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله » أي يوم يحتم القضاء بالنصر [١].
الهوامش · 5⌄
[٢]للروم خ ل. وفى المصدر : سيغلبون يعنى يغلبهم المسلمون.ص 207
[٣]إن شاء يؤخر خ ل.ص 207
[٤]وإن شاء يقدم خ ل.ص 207
[٥]تفسير القمى : ٤٩٨ و ٤٩٩.ص 207
[٦]في المصدر : « وهم » يعنى وفارس وهو الصحيح.ص 207