Show clickable narrator chain
عجنت عجينا لاهلي ، فخرجت أحتطب فرأيت فارسا لم أر أحسن منه ، فقال لي : كيف محمد؟ قلت : بخير ، ينذر الناس بأيام الله
الهوامش2
[٨]فإنيص 298
[٨]الوقر : الحمل الثقيل.ص 298
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 298
عجنت عجينا لاهلي ، فخرجت أحتطب فرأيت فارسا لم أر أحسن منه ، فقال لي : كيف محمد؟ قلت : بخير ، ينذر الناس بأيام الله
[٨]فإنيص 298
[٨]الوقر : الحمل الثقيل.ص 298
يج : روي أن رسول الله (ص) انتهى إلى رجل قد فوق سهما ليرمي بعض المشركين فوضع (ص) يده فوق السهم
[٩]رأيتها تذكرك حتى رجعت ، فالقت الحطب وانصرفتص 298
[٩]وانى خ ل.ص 298
[١]، وإنما أعدناه لكونه أنسب بهذا المجلد ، والله المؤيد ، ٨ ـ يج : روي أن جارية يقال لها : زائدة كانت تأتي رسول الله صلىاللهعليهوآله كثيرا ، فأتته ليلة وقالت : عجنت عجينا لاهلي ، فخرجت أحتطب فرأيت فارسا لم أر أحسن منه ، فقال لي : كيف محمد؟ قلت : بخير ، ينذر الناس بأيام الله
[٢]، فقال : إذا أتيت محمدا فأقرئيه السلام وقولي له : رضوان خازن الجنة يقول : إن الله قسم الجنة لامتك أثلاثا فثلث يدخلون الجنة بغير حساب ، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا ، وثلث تشفع لهم فتشفع
[٣]فيهم ، قالت : فمضى
[٤]، فأخذت الحطب أحمله فثقل علي فالتفت ونظر إلي وقال : ثقل عليك حطبك؟ فقلت : نعم ، فأخذ قضيبا أحمر كان في يده فغمز الحطب ثم نظر
[٥]فاذا هو بصخرة ثابتة
[٦]فقال : أيتها الصخرة احمل الحطب معها ، فقالت : يا رسول الله خف
[٧]عني وقري
[٨]فإني
[٩]رأيتها تذكرك حتى رجعت ، فالقت الحطب وانصرفت
[١٠]٩ ـ يج : روي أن رسول الله (ص) انتهى إلى رجل قد فوق سهما ليرمي بعض المشركين فوضع (ص) يده فوق السهم
[١١]وقال : ارمه ، فرمى ذلك المشرك به ، فهرب المشرك من السهم وجعل يروغ من السهم يمنة ويسرة ، والسهم يتبعه حيثما راغ حتى [١]راجع ج ١٠ ص ٤٩ ـ ٥١ ، من طبعنا هذا.
[٢]في المصدر : ينذر الناس بآيات الله.
[٣]أى فتقبل شفاعتك فيهم.
[٤]في المصدر : فمضيت.
[٥]ثم نظر إلى خ ل.
[٦]ناتية خ ل. والناتى : البارز.
[٧]حملت خ ل.
[٨]الوقر : الحمل الثقيل.
[٩]وانى خ ل.
[١٠]الخرائج ١٨٣ و ١٨٤. أقول : قال الراوندى : هو من احاديث العامة.
[١١]على السهم خ ل.