Same indexed hadith bihar-7471; it ends on this printed page after beginning on pages 299-300.
Show complete hadith text
قب : من أوضح الدلالات على نبوته (ص) استيقان كافتهم بحدوده ، وتمكن موجباتها في غوامض صدورهم ، حتى أنهم يشتمون بالفسوق من خرج عن حد من حدوده وبالجهل من لم يعرفه ، وبالكفر من أعرض عنه ، ويقيمون الحدود ، ويحكمون بالقتل والضرب والاسر لمن خرج عن شريعته ، ويتبرء الاقارب بعضهم من بعض في محبته ، وإنه 9 بقي في نبوته نيفا وعشرين سنة بين ظهراني قوم ما يملك من الارض إلا جزيرة العرب فاتسقت دعوته برا وبحرا منذ خمسمأة وسبعين سنة [٧] ، مقرونا باسم [١]الانفال :
Show clickable narrator chain
١٧. ربه ، ينادى بأقصى الصين والهند والترك والخزر والصقالبة والشرق والغرب والجنوب والشمال في كل يوم خمس مرات بالشهادتين بأعلى صوت بلا اجرة ، وخضعت الجبابرة لها ، ولا تبقى لملك نوبته بعد موته [١] ، وعلى ذلك فسر الحسن ومجاهد قوله تعالى : « ورفعنا لك ذكرك » : ما يقول المؤذنون على المنائر ، والخطباء على المنابر. قال الشاعر : وضم الاله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد ومن تمام قوته أنها تجذب العالم من أدنى الارض وأقصى أطرافها في كل عام إلى الحج ، حتى تخرج العذراء من خدرها ، والعجوز في ضعفها ، ومن حضرته وفاته يوصي بأدائها ، وقد نرى الصائم في شهر رمضان يتلهب عطشا حتى يخوض الماء إلى حلقه ، ولا يستطيع أن يجرع منه جرعة ، وكل يوم خمس مرات يسجدون خوفا وتضرعا وكذلك أكثر الشرائع ، وقد تحزب الناس في محبته حتى يقول كل واحد : أنا على الحق ، وأنت لست على دينه .
الهوامش · 4⌄
[٦]اتسقت الامر : انتظم واستوى ولعل الصحيح : اتسعت كما في الطبعة الحروفية. (٧) وهى عصر مؤلف الكتاب أعنى ابن شهر آشوب.ص 299
[٢]الشرح : ٤ص 300
[٣]خاض الماء : دخله.ص 300
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٠.ص 300