يج : روي أن قوما من العرب اجتمعوا عند صنم لهم ففاجأهم صوت من جوفه يناديهم بكلام فصيح : « أتاكم محمد يدعوكم إلى الحق » فانجفلوا فزعين
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 376
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي أن قوما من العرب اجتمعوا عند صنم لهم ففاجأهم صوت من جوفه يناديهم بكلام فصيح : « أتاكم محمد يدعوكم إلى الحق » فانجفلوا فزعين
يج : روي أنه كان على جبل حراء فتحرك الجبل ، فقال النبي 9 :
« اسكن فما عليك إلا نبي أو وصي » وكان معه علي 7 فسكن.
يج : روي أنه انصرف ليلة من العشاء فأضاءت له برقة فنظر إلى قتادة بن النعمان فعرفه ، وكانت ليلة مطيرة فقال :
يانبي الله أحببت أن اصلي معك ، فأعطاه عرجونا وقال : خذ هذا فإنه سيضئ لك أمامك عشرا ، فإذا أتيت بيتك فإن الشيطان قد خلفك فانظر إلى الزاوية على يسارك حين تدخل فاعله بسيفك ، فدخلت فنظرت حيث قال رسول الله (ص) فإذا أنا بسواد فعلوته بسيفي ، فقال أهلي : ماذا تمنع
يج : روي أن جبرئيل أتاه فرآه حزينا ، فقال : مالك؟ قال : فعل بي الكفار كذا وكذا ، قال جبرئيل : فتحب أن اريك آية؟ قال : نعم ، فنظر رسول الله 9 إلى شجرة من وراء الوادي ، قال :
ادع تلك الشجرة. فدعاها النبي (ص) فجاءت حتى قامت بين يديه ، قال : مرها فلترجع ، فأمرها فرجعت ، فقال النبي 9 : حسبي.
يج : روي أنه (ص) كان في سفر فأقبل إليه أعرابي فقال : (ص) هل أدلك إلى خير؟ فقال : ما هو؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فقال الاعرابي :
هل من شاهد؟ قال : هذه الشجرة ، فدعاها النبي (ص) فأقبلت تخد الارض ، فقامت بين يديه فاستشهدها فشهدت كما قال : وأمرها فرجعت إلى منبتها ، ورجع الاعرابي إلى قومه وقد أسلم ، فقال : إن يتبعوني أتيتك بهم ، وإلا رجعت إليك وكنت معك. مسرعين خ ل.
[١]، وذلك حين بعث 9 ، فأسلم أكثر من حضر.ص 376
[١]، وذلك حين بعث صلىاللهعليهوآله ، فأسلم أكثر من حضر. بيان : انجفل القوم ، أي انقلعوا كلهم ومضوا.
[٣٦]يج : روي أنه كان على جبل حراء فتحرك الجبل ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : « اسكن فما عليك إلا نبي أو وصي » وكان معه علي عليهالسلام فسكن.
[٣٧]يج : روي أنه انصرف ليلة من العشاء فأضاءت له برقة فنظر إلى قتادة بن النعمان فعرفه ، وكانت ليلة مطيرة فقال : يانبي الله أحببت أن اصلي معك ، فأعطاه عرجونا وقال : خذ هذا فإنه سيضئ لك أمامك عشرا ، فإذا أتيت بيتك فإن الشيطان قد خلفك فانظر إلى الزاوية على يسارك حين تدخل فاعله بسيفك ، فدخلت فنظرت حيث قال رسول الله (ص) فإذا أنا بسواد فعلوته بسيفي ، فقال أهلي : ماذا تمنع
[٢]؟ وفيه معجزتان : إحداهما إضاءة العرجون بلا نار جعلت في رأسه ، والثانية خبره عن الجني على ما كان.
[٣٨]يج : روي أن جبرئيل أتاه فرآه حزينا ، فقال : مالك؟ قال : فعل بي الكفار كذا وكذا ، قال جبرئيل : فتحب أن اريك آية؟ قال : نعم ، فنظر رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى شجرة من وراء الوادي ، قال : ادع تلك الشجرة. فدعاها النبي (ص) فجاءت حتى قامت بين يديه ، قال : مرها فلترجع ، فأمرها فرجعت ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : حسبي.
[٣٩]يج : روي أنه (ص) كان في سفر فأقبل إليه أعرابي فقال : (ص) هل أدلك إلى خير؟ فقال : ما هو؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فقال الاعرابي : هل من شاهد؟ قال : هذه الشجرة ، فدعاها النبي (ص) فأقبلت تخد الارض ، فقامت بين يديه فاستشهدها فشهدت كما قال : وأمرها فرجعت إلى منبتها ، ورجع الاعرابي إلى قومه وقد أسلم ، فقال : إن يتبعوني أتيتك بهم ، وإلا رجعت إليك وكنت معك. [١]مسرعين خ ل.
[٢]تصنع خ ل صح.