Same indexed hadith bihar-7558; it ends on this printed page after beginning on pages 389-390.
Show complete hadith text
عم ، نهج : قال أمير المؤمنين 7 في خطبته القاصعة : ولقد كنت معه لما أتاه الملا من قريش ، فقالوا له : يامحمد إنك قد ادعيت عظيما لم يدعه آباؤك ولا أحد من بيتك ، ونحن نسألك أمرا إن أجبتنا إليه وأريتناه علمنا أنك نبي ورسول ، وإن لم تفعل علمنا أنك ساحر كذاب ، فقال (ص) لهم : وما تسألون؟ قالوا : تدعو لنا هذه الشجرة حتى تنقلع بعروقها ، وتقف بين يديك ، فقال (ص) : إن الله على كل شئ قدير ، فإن فعل الله ذلك لكم أتؤمنون وتشهدون بالحق؟ قالوا : نعم ، قال : فإني ساريكم ما تطلبون ، وإني لاعلم أنكم لا تفيؤون إلى خير [١] ، وإن فيكم من يطرح في القليب ومن يحزب الاحزاب ، ثم قال 9 : يا أيتها الشجرة إن كنت تؤمنين بالله واليوم الآخر وتعلمين أني رسول الله فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يدي بإذن الله ، فوالذي بعثه بالحق لانقلعت بعروقها ، وجاءت ولها دوي شديد ، وقصف كقصف أجنحة الطير حتى وقفت بين يدي رسول الله (ص) مرفوفة ، وألقت بغصنها الاعلى على رأس رسول الله 9 ، وببعض أغصانها على منكبي ، وكنت عن يمينه (ص) ، فلما نظر القوم إلى ذلك قالوا علوا واستكبارا : فمرها فليأتك نصفها ويبقى نصفها ، فأمرها بذلك ، فأقبل إليه ، نصفها كأعجب إقبال وأشده دويا ، فكادت تلتف برسول الله (ص) فقالوا كفرا وعتوا : فمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه كما كان ، فأمره (ص) فرجع ، فقلت أنا : لا إله إلا الله ، إني أول مؤمن بك يارسول الله ، وأول من أقر بأن الشجرة فعلت ما فعلت بأمر الله تعالى تصديقا لنبوتك ، وإجلالا لكلمتك ، فقال القوم كلهم : بل ساحر كذاب ، [١]أى لا ترجعون اليه. عجيب السحر ، خفيف فيه ، وهل يصدقك في أمرك إلا مثل هذا؟؟! يعنونني
الهوامش · 4⌄
[٢]القليب كامير : البئر ، والمراد منه قليب بدر طرح فيه عدة من أكابر قريش.ص 389
[٣]وقصيف كقصيف خ ل.ص 389
[٤]بأعجب عم.ص 389
[٥]في المصدر. تصديقا بنبوتك.ص 389