[٢]كان لرجل من الناس فلما أسن قال بعض أصحابه : لو نحرتموه ، فجاء البعير إلى رسول الله (ص) فجعل يرغو ، فأرسل رسول الله (ص) إلى صاحبه ، فلما جاء قال له النبي صلىاللهعليهوآله : إن هذا يزعم أنه كان لكم شابا حتى هرم ، وأنه قد نفعكم وأنكم أردتم نحره ، قال : فقال : صدق ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا تنحروه ودعوه ، قال : فتركوه
[٣]١٤ ـ ختص ، ير : الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن عدي بن ثابت
[٤]، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : بينا نحن قعود مع رسول الله (ص) إذ أقبل بعير حتى برك ورغا ، وتسافلت
[٥]دموعه على عينيه
[٦]، فقال رسول الله (ص) لمن هذا البعير؟ فقيل : لفلان الانصاري قال : علي به ، قال : فاتي به ، فقال له : بعيرك هذا يشكوك قال : ويقول ماذا يارسول الله؟ قال : يزعم أنك تستكده وتجوعه ، قال : صدق يارسول الله ليس لنا ناضح غيره ، وأنا رجل معيل ، قال : فهو يقول لك : استكدني وأشبعني ، فقال : يارسول الله نخفف عنه ونشبعه ، قال : فقام البعير فانصرف
[٧][١]الاختصاص : مخطوط بصائر الدرجات ١٠١.
[٢]الناضح : البعير يستقى عليه.
[٣]الاختصاص : مخطوط. بصائر الدرجات : ١٠١.
[٤]على بن ثابت خ ل ، أقول : الصحيح ما في المتن.
[٥]تناثرت خ ل.
[٦]من عينيه خ ل.
[٧]الاختصاص. مخطوط ـ بصائر الدرجات : ١٠١.