[١]به سمه حتى مات صلىاللهعليهوآله
[٢]٢٧ ـ يج : روي أن رجلا كان في غنمه يرعاها فأغفلها سويعة من نهاره ، فأخذ الذئب منها شاة ، فجعل يتلهف ويتعجب ، فطرح الذئب الشاة ثم كلمه بكلام فصيح : أنتم أعجب ، هذا محمد يدعو إلى الحق ببطن مكة
[٣]، وأنتم عنه لاهون ، فأبصر الرجل رشده فأقبل حتى أسلم ، وحدث القوم بقصته ، وأولاده يفتخرون على العرب بذلك ، فيقول أحدهم : أنا ابن
[٤]مكلم الذئب
[٥]٢٨ ـ يج : روي أنه صلىاللهعليهوآله اتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة يهودية ومعه أصحابه ، فرفع يده ثم قال : ارفعوا أيديكم فإنها لتخبرني أنها مسمومة.
[٢٩]قب ، يج : روي أن قوما من عبدالقيس أتوه بغنم لهم فسألوه أن يجعل لهم علامة يعرفونها بها فغمز بإصبعه في اصول آذانها فابيضت ، فهي إلى اليوم معروفة النسل
[٦]٣٠ ـ يج : روي أن النبي صلىاللهعليهوآله كان في إصحابه إذ جاءه أعرابي معه ضب قد صاده وجعله في كمه ، قال : من هذا؟ قالوا : هذا النبي
[٧]، قال : واللات والعزى ما أحد أبغض إلي منك ، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك ، فقال : ، ما [١]ينتقض خ ل وهو الموجود في المصدر.
[٢]بصائر الدرجات : ١٤٦.
[٣]في المصدر : انتم اعجب منى ، هذا محمد يدعو إلى الحق وينطق بالصدق وهو بمكة.
[٤]في المصدر وكان اولاده يفتخرون على العرب بذلك ، فيقولون : نحن بنو مكلم الذئب. (٥) الخرائج : ١٨٣.
[٦]مناقب آل ابى طالب ١ : ١٠٤.