يج : روي أن ثورا أخذ ليذبح فتكلم فقال : رجل يصيح ، لامر نجيح ، بلسان فصيح بأعلى مكة ، لا إله إلا الله ، فخلي عنه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 408
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي أن ثورا أخذ ليذبح فتكلم فقال : رجل يصيح ، لامر نجيح ، بلسان فصيح بأعلى مكة ، لا إله إلا الله ، فخلي عنه.
قب ، يج : روي عن أنس قال :
إن النبي (ص) دخل حائطا للانصار وفيه غنم
يج : روي أن عبدالله بن أبي أوفى قال :
بينما نحن قعود عند النبي 9 إذا أتاه آت فقال ناضح آل فلان قد ند
يج : روي أنه 9 مر على بعير ساقط فبصبص له ، فقال :
إنه يشكو ولاية أهله ، وسأله أن يخرج عنهم ، فسأل عن أصحابه فأتاه صاحبه فقال : بعه وأخرجه عنك ، والبعير يرغو ، ثم نهض وتبع النبي 9 فقال : يسألني أن أتولى أمره ، فباعه من علي 7 فلم يزل عنده إلى أيام صفين.
روي أن امرأة عبدالله بن مشكم أتته بشاة مسمومة ، ومع النبي 9 بشر بن البراء بن عازب ، فتناول النبي 9 الذراع ، فتناول بشر الكراع ، فأما النبي 9 فلاكها ولفظها ، وقال :
إنها لتخبرني أنها مسمومة ، وأما بشر فلاك المضغة وابتلعها فمات ، فأرسل إليها فأقرت ، فقال : ما حملك على ما فعلت؟ قال : قتلت زوجي وأشراف قومي ، فقلت : إن كان ملكا قتلته ، وإن كان نبيا فسيطلعه الله. في المناقب : وفيه عنز.
[١]، فسجدت له ، فقال أبوبكر : نحن أحق لك بالسجود من هذا الغنمص 408
[١]، فسجدت له ، فقال أبوبكر : نحن أحق لك بالسجود من هذا الغنم
[٢]، فقال : إنه لا ينبغي أن يسجد أحد لاحد ، ولو جاز ذلك لامرت المرأة أن تسجد لزوجها
[٣]٣٥ ـ يج : روي أن عبدالله بن أبي أوفى قال : بينما نحن قعود عند النبي صلىاللهعليهوآله إذا أتاه آت فقال ناضح آل فلان قد ند
[٤]عليهم فنهض ونهضنا معه فقلنا :
[٥]لا تقربه فإنا نخافه عليك ، فدنا من البعير ، فلما رآه سجد له ، ثم وضع رسول الله يده على رأس البعير فقال : هات الشكال
[٦]، فوضعه في رأسه وأوصاهم به خيرا.
[٣٦]يج : روي أنه صلىاللهعليهوآله مر على بعير ساقط فبصبص له ، فقال : إنه يشكو ولاية أهله ، وسأله أن يخرج عنهم ، فسأل عن أصحابه فأتاه صاحبه فقال : بعه وأخرجه عنك ، والبعير يرغو ، ثم نهض وتبع النبي صلىاللهعليهوآله فقال : يسألني أن أتولى أمره ، فباعه من علي عليهالسلام فلم يزل عنده إلى أيام صفين.
[٣٧]روي أن امرأة عبدالله بن مشكم أتته بشاة مسمومة ، ومع النبي صلىاللهعليهوآله بشر بن البراء بن عازب ، فتناول النبي صلىاللهعليهوآله الذراع ، فتناول بشر الكراع ، فأما النبي صلىاللهعليهوآله فلاكها ولفظها ، وقال : إنها لتخبرني أنها مسمومة ، وأما بشر فلاك المضغة وابتلعها فمات ، فأرسل إليها فأقرت ، فقال : ما حملك على ما فعلت؟ قال : قتلت زوجي وأشراف قومي ، فقلت : إن كان ملكا قتلته ، وإن كان نبيا فسيطلعه الله. [١]في المناقب : وفيه عنز.
[٢]في المناقب : من هذه العنز.
مناقب آل ابى طالب ١ : ٨٦.
[٤]ند البعير : نفر وذهب شاردا. والناضح : البعير يستقى عليه.
[٥]اى لرسول الله صلىاللهعليهوآله .
[٦]الشكال : وثاق يوثق به البعير. والشكال في الخيل : ان تكون ثلاث قوائم مقيدة ، و واحدة مطلقة.