يج : روي عن سلمان قال :
Show clickable narrator chain
كنت قاعدا عند النبي 9 إذ أقبل أعرابي فقال : يامحمد أخبرني بما في بطن ناقتي حتى أعلم أن الذي جئت به حق ، واؤمن بإلهك وأتبعك ، فالتفت النبي (ص) إلى علي 7 فقال : حبيبي علي يدلك
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 414
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي عن سلمان قال :
كنت قاعدا عند النبي 9 إذ أقبل أعرابي فقال : يامحمد أخبرني بما في بطن ناقتي حتى أعلم أن الذي جئت به حق ، واؤمن بإلهك وأتبعك ، فالتفت النبي (ص) إلى علي 7 فقال : حبيبي علي يدلك
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 414-415.
قب ، يج : روي فأخبره [١] أن الله أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك ، ووكل أسدا بغنمه ، فعجب من حول النبي 9.
[٢]في الخرائج : فتعجب من كان حول النبى 9 من ذلك.ص 415
[١]، فأخذ عليهالسلام بخطام الناقة ثم مسح يده على نحرها ، ثم رفع طرفه إلى السماء وقال : « اللهم إني أسألك بحق محمد وأهل بيت محمد ، وبأسمائك الحسنى ، وبكلماتك التامات لما أنطقت هذه الناقة حتى تخبر بما في بطنها » فإذا الناقة قد التفت إلى علي عليهالسلام وهو يقول : يا أمير المؤمنين إنه ركبني يوما وهو يريد زيارة ابن عم له ، فلما انتهى بي إلى واد يقال له : وادي الحسك نزل عني ، وأبركني في الوادي وواقعني ، فقال الاعرابي : ويحكم أيكم النبي هذا أو هذا؟ قيل : هذا النبي ، وهذا أخوه ووصيه ، فقال الاعرابي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وسأل النبي (ص) أن يسأل الله ليكفيه ما في بطن ناقته ، فكفاه وأسلم وحسن إسلامه.
[٤٤]قب ، يج : روي
[٢]عن أبي ذر قال : دخلت على النبي (ص) يوما فقال : ما فعلت غنيماتك؟ قلت : إن لها قصة عجيبة ، بينما أنا في صلاتي إذ عدا
[٣]الذئب على غنمي ، فقلت في نفسي : لا أقطع الصلاة ، فأخذ حملا فذهب به وأنا أحس به ، إذ أقبل على الذئب أسد فاستنقذ الحمل
[٤]ورده في القطيع ، ثم ناداني : يا أباذر أقبل على صلاتك ، فإن الله قد وكلني بغنمك
[٥]، فلما فرغت قال لي الاسد : امض إلى محمد [١]خبره ياعلى بذلك خ ل.
[٢]في المناقب : واتى ابوذر إلى النبى صلىاللهعليهوآله فقال : ان لى غنيمات واكره ان افارق حضرتك ، فقال صلىاللهعليهوآله : انك فيها ، فلما كان يوم السابع جاءه فقال : بينما انا في صلاتى اذ أخذ ذئب حملا فاستقبله اسد فقطعه بنصفين ، واستنقذ الحمل ورده إلى القطيع ، ثم نادانى.
[٣]اذا عدا خ ل.
[٤]في الخرائج : فاستنقذ الحمل من يده.
[٥]في المناقب : قد وكلنى بغنمك إلى ان تصلى.