بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 45
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]» الانكار ، لانا نقول : إما أن يكون صدر عن الرسل ذنب في هذه الواقعة أو لم يصدر عنه ذنب ، فإن قلنا : إنه ما صدر عنه امتنع على هذا التقدير أن يكون قوله : « لم أذنت لهم » انكارا عليه ، وإن قلنا : إنه كان قد صدر عنه ذنب فقوله : « عفا الله عنك لم إذنت لهم » يدل على حصول العفو عنه ، وبعد حصول العفو عنه يستحيل أن يتوجه الانكار عليه ، فثبت ، أن على جميع التقادير يمتنع أن يقال : إن قوله : « لم أذنت لهم » يدل على كون الرسول صلىاللهعليهوآله مذنبا ، وهذا جواب شاف قاطع ، وعند هذا يحمل قوله : لم « أذنت لهم » [١]معنى الاية : أنك لم أذنت لهم وكان الاولى أن لا تأذن لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا و تعلم الكاذبين ، وليس فيها عتاب عليه ، بل فيها إشارة إلى أنك لو لم تكن أذنت لهم لكان يظهر لك المنافقون والكاذبون.