فس : « قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين [١] » يعني أول الآنفين له أن يكون له ولد[٢].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 85
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فس : « قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين [١] » يعني أول الآنفين له أن يكون له ولد[٢].
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « ثم جعلناك على شريعة من الامر » إلى قوله : « لن يغنوا عنك من الله شيئا » بهذا تأديب لرسول الله (ص) و المعنى لامته [٤].
[٣]الجاثية : ١٨ و ١٩. (٤) تفسير القمى : ٦١٨ و ٦١٩.ص 85
فس : « عبس وتولى * أن جاءه الاعمى » قال : نزلت في عثمان وابن ام مكتوم ، وكان ابن ام مكتوم مؤذن رسول الله (ص) ، وكان أعمى وجاء إلى رسول الله 9 وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله (ص) على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله : « عبس وتولى » يعني عثمان « أن جاءه الاعمى * وما يدريك لعله يزكى » أي يكون طاهرا أزكى « أو يذكر » قال : يذكره رسول الله (ص) « فتنفعه الذكرى » ثم خاطب عثمان فقال : « أما من استغنى فأنت له تصدى » قال : أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه « وما عليك ألا يزكى » أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا « وأما من جاءك يسعى » يعني ابن ام مكتوم « وهو يخشى * فأنت عنه تلهى [٦] » أي تلهو ولا تلتفت إليه .
[٥]فجاء خ ل وهو الموجود في المصدر. (٦) عبس : ١ ـ ١٠ ،ص 85
[٧]تفسير القمى : ٧١١ و ٧١٢. (٨) الحج : ٥٢.ص 85
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 85-86.
فس : « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي » إلى قوله : « والله عليم حكيم [٨] » فإن العامة رووا أن رسول الله (ص) كان في الصلاة فقرأ سورة النجم في المسجد الحرام وقريش يستمعون لقراءته ، فلما انتهى إلى هذه الآية : « أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى » أجرى إبليس على لسانه فإنها الغرانيق العلى * وإن شفاعتهن لترتجى ، ففرحت قريش وسجدوا ، وكان في القوم الوليد بن المغيرة المخزومي و هو شيخ كبير فأخذ كفا من حصى فسجد عليه وهو قاعد ، وقالت
قريش : قد أقر محمد بشفاعة [١]الزخرف : ٨١. (٢) تفسير القمى : ٦١٤. اللات والعزى ، قال : فنزل جبرئيل (ع) فقال له : قرأت ما لم انزل عليك
[٩]الاولى خ ل.ص 85
[٣]الجاثية : ١٨ و ١٩. (٤) تفسير القمى : ٦١٨ و ٦١٩.
[٥]فجاء خ ل وهو الموجود في المصدر. (٦) عبس :
[١]١٠ ،
[٧]تفسير القمى : ٧١١ و ٧١٢. (٨) الحج : ٥٢.
[٩]الاولى خ ل.