يج : روي أن النبي 9 أنفذ عمارا
Show clickable narrator chain
في سفر ليستقي ، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود فصرعه ثلاث مرات ، فقال 9 : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا ، فدخل فأخبر بمثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 111
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي أن النبي 9 أنفذ عمارا
في سفر ليستقي ، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود فصرعه ثلاث مرات ، فقال 9 : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا ، فدخل فأخبر بمثله.
يج : روي أن أبا سعيد الخدري قال : كنا نخرج في غزوات مترافقين تسعة وعشرة ، فنقسم العمل ، فيقعد بعضنا في الرحال ، وبعضنا يعمل لاصحابه ويسقي ركابهم ويصنع طعامهم ، وطائفة تذهب إلى النبي 9 فاتفق في رفقتنا رجل يعمل عمل ثلاثة نفر :
يخيط ، ويسقي ، ويصنع طعاما ، فذكر ذلك للنبي 9 فقال : ذلك رجل من أهل النار ، فلقينا العدو وقاتلناهم فجرح وأخذ الرجل سهما فقتل به نفسه فقال : أشهد أني رسول الله وعبده.
يج روي عن ابن عباس قال :
كان النبي 9 جالسا في ظل حجر كاد أن ينصرف عنه الظل فقال : إنه سيأتيكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان ، فإذا جاءكم فلا تكلموه فلم يلبثوا أن طلع عليهم رجل أزرق فدعاه وقال : على ما تشتموني أنت وأصحابك؟ فقال : لا نفعل ، قال : دعني آتك بهم ، فدعاهم فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا ، فأنزل الله : « يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 111-112.
يج : من معجزات النبي 9 أن أبا الدرداء كان يعبد صنما في الجاهلية وأن عبدالله بن رواحة ومحمد بن مسلمة ينتظران خلوة أبي الدرداء فغاب فدخلا على بيته و كسرا صنمه ، فلما رجع قال
لاهله : من فعل هذا؟ قالت : لا أدري ، سمعت صوتا فجئت وقد خرجوا ، ثم قالت : لوكان الصنم يدفع لدفع عن نفسه ، فقال : أعطيني حلتي فلبستها فقال النبي 9 : هذا أبوالدرداء يجئ ويسلم ، فإذا هو جاء وأسلم. ومنها : أنه 9 أخبر أباذر بما جرى عليه بعد وفاته ، فقال : كيف بك إذا اخرجت من مكانك؟ قال : أذهب إلى المسجد الحرام ، قال : كيف بك إذا اخرجت منه؟ قال : أذهب إلى الشام ، قال : كيف بك إذا اخرجت منها؟ قال : أعمد إلى سيفي فأضرب به حتى اقتل ، قال : لا تفعل ، ولكن اسمع وأطع ، فكان ما كان ، حتى أخرج إلى الربذة. ومنها : أنه 9 قال لفاطمة : إنك أول أهل بيتي لحاقابي فكانت أول من مات بعده. ومنها : أنه قال لازواجه : أطولكن يدا أسرعكن بي لحوقا ، قالت عائشة : كنا نتطاول بالايدي حتى ماتت زينب بنت جحش. ومنها : أنه 9 ذكر زيد بن صوحان فقال : زيد ، وما زيد؟! يسبق منه عضو إلى الجنة ، فقطعت يده يوم نهاوند في سبيل الله[١]. ومنها : ما أخبر عن ام ورقة الانصارية فكان يقول : انطلقوا بنا إلى الشهيدة نزورها ، فقتلها غلام وجارية لها ، بعد وفاته. ومنها : أنه 9 قال في محمد بن الحنفية : يا علي سيولد لك ولد قد نحلته اسمي وكنيتي. ومنها : أنه 9 قال : رأيت في يدي سوارين من ذهب فنفختهما فطارا ، فأولتهما هذين الكذابين : مسيلمة كذاب اليمامة ، وكذاب صنعاء العبسي. ومنها : أن عبدالله بن الزبير قال : احتجم النبي 9 فأخذت الدم لا هريقه ، فلما برزت حسوته ، فلما رجعت قال : ما صنعت؟ قلت : جعلته في أخفى مكان ، قال : [١]فكان كما قال خ.
[٢]روقة خ ل.ص 112
[٣]بل قال 9 ذلك في ابنه أبى القاسم محمد بن الحسن الامام الثانى عشر المهدى المنتظر عجل الله ظهوره الشريف.ص 112
[٤]حسا المرق. شربه شيئا بعد شئ.ص 112
[١]بمعجزات : منها إخباره عن الكتاب وعن بلوغ المرأة روضة خاخ ومنها شهادته لحاطب بالصدق ، فقد وجد كل ذلك كما أخبر.
[١٥]يج : روي أن النبي صلىاللهعليهوآله أنفذ عمارا في سفر ليستقي ، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود فصرعه ثلاث مرات ، فقال صلىاللهعليهوآله : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا ، فدخل فأخبر بمثله.
[١٦]يج : روي أن أبا سعيد الخدري قال : كنا نخرج في غزوات مترافقين تسعة وعشرة ، فنقسم العمل ، فيقعد بعضنا في الرحال ، وبعضنا يعمل لاصحابه ويسقي ركابهم ويصنع طعامهم ، وطائفة تذهب إلى النبي صلىاللهعليهوآله فاتفق في رفقتنا رجل يعمل عمل ثلاثة نفر : يخيط ، ويسقي ، ويصنع طعاما ، فذكر ذلك للنبي صلىاللهعليهوآله فقال : ذلك رجل من أهل النار ، فلقينا العدو وقاتلناهم فجرح وأخذ الرجل سهما فقتل به نفسه فقال : أشهد أني رسول الله وعبده.
[١٧]يج روي عن ابن عباس قال : كان النبي صلىاللهعليهوآله جالسا في ظل حجر كاد أن ينصرف عنه الظل فقال : إنه سيأتيكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان ، فإذا جاءكم فلا تكلموه فلم يلبثوا أن طلع عليهم رجل أزرق فدعاه وقال : على ما تشتموني أنت وأصحابك؟ فقال : لا نفعل ، قال : دعني آتك بهم ، فدعاهم فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا ، فأنزل الله : « يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم
[٢]».
[١٨]يج : من معجزات النبي صلىاللهعليهوآله أن أبا الدرداء كان يعبد صنما في الجاهلية وأن عبدالله بن رواحة ومحمد بن مسلمة ينتظران خلوة أبي الدرداء فغاب فدخلا على بيته و كسرا صنمه ، فلما رجع قال لاهله : من فعل هذا؟ قالت : لا أدري ، سمعت صوتا فجئت وقد خرجوا ، ثم قالت : لوكان الصنم يدفع لدفع عن نفسه ، فقال : أعطيني حلتي فلبستها
[٣]، [١]قوله : وفى هذا إعلام اه من كلام الراوندي.
[٢]المجادلة : ١٨.
[٣]اى اعطاها اياه ليلبسها.