يج : روي عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
مر رسول الله (ص) يوما على علي 7 والزبير قائم معه[١] يكلمه ، فقال رسول الله 9 : ما تقول له؟ > فو الله لتكونن أول العرب تنكث بيعته.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 116
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :
مر رسول الله (ص) يوما على علي 7 والزبير قائم معه[١] يكلمه ، فقال رسول الله 9 : ما تقول له؟ > فو الله لتكونن أول العرب تنكث بيعته.
يج : روي أنه 9 قال لجيش بعثهم إلى اكيدر دومة الجندل :
أما إنكم تأتونه فتجدونه يصيد البقر فوجدوه كذلك.
يج : روي أنه لما نزلت : « إذا جاء نصر الله والفتح » قال : نعيت إلى نفسي أني مقبوض ، فمات في تلك السنة. وقال لما بعث معاذبن جبل إلى اليمن : إنك لا تلقاني بعد هذا.
[٢]النصر : ١.ص 116
[٣]أى أخبرت بوفاتى.ص 116
[٤]وانى خ ل.ص 116
يج : روي عن الصادق 7 قال :
أصابت رسول الله (ص) في غزوة المصطلق ريح شديدة فقلبت الرحال وكادت تدقها ، فقال رسول الله (ص) : أما إنها موت منافق قالوا : فقدمنا المدينة فوجدنا رفاعة بن زيد مات في ذلك اليوم ، وكان عظيم النفاق ، وكان أصله من اليهود ، فضلت ناقة رسول الله (ص) في تلك الريح فزعم يزيد بن الاصيب وكان في منزل عمارة بن حزم كيف يقول : إنه يعلم الغيب ولا يدري أين ناقته؟ قال : بئس ما قلت ، والله ما يقول هو إنه يعلم الغيب ، وهو صادق ، فاخبر النبي بذلك فقال لا يعلم الغيب إلا الله وإن الله أخبرني أن ناقتي في هذا الشعب تعلق زمامها بشجرة ، فوجدوها كذلك ، ولم يبرح أحد من ذلك الموضع ، فأخرج عمارة ابن الاصيب من منزله.
[٥]فبتت خ ل.ص 116
[٦]في تلك الليلة خ ل.ص 116
[٧]زيد بن الاصب خ ل.ص 116
[٨]قالوا خ ل.ص 116
[٩]ابن الاصب خ ل.ص 116
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 116-117.
يج : روي أن رسول الله 9 كتب إلى قيس بن عرنة البجلي يأمره بالقدوم [١]قائم بين يديه خ ل. عليه ، فأقبل ومعه خويلد بن الحارث الكلبي حتى إذا دنا من المدينة هاب الرجل أن يدخل ، فقال
له قيس : أما إذا أبيت أن تدخل فكن في هذا الجبل حتى آتيه ، فإن رأيت الذي تحب[١] أدعوك فاتبعني ، فأقام ومضى قيس حتى إذا دخل على النبي 9 المسجد فقال : يا محمد أنا آمن؟ قال : نعم وصاحبك الذي تخلف في الجبل ، قال : فإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، فبايعه ، وأرسل إلى صاحبه فأتاه ، فقال له النبي 9 : يا قيس إن قومك قومي ، وإن لهم في الله وفي رسوله خلفا.
[٢]النصر : ١.
[٣]أى أخبرت بوفاتى.
[٤]وانى خ ل.
[٥]فبتت خ ل.
[٦]في تلك الليلة خ ل.
[٧]زيد بن الاصب خ ل.
[٨]قالوا خ ل.
[٩]ابن الاصب خ ل.