يج : روي أن عمرو بن الحمق الخزاعي سقى رسول الله 9 فقال :
Show clickable narrator chain
«اللهم أمتعه بشبابه » ، فمرت له ثمانون سنة لم يرله شعرة بيضاء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 12
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي أن عمرو بن الحمق الخزاعي سقى رسول الله 9 فقال :
«اللهم أمتعه بشبابه » ، فمرت له ثمانون سنة لم يرله شعرة بيضاء.
يج : وروي عن عطاء قال :
كان في وسط رأس مولاي السائب بن يزيد شعر أسود ، وبقية رأسه ولحيته بيضاء ، فقلت : ما رأيت مثل ذلك ، رأسك هذا أسود ، وهذا أبيض ، قال : أفلا أخبرك قلت : بلى ، قال : إني كنت ألعب من الصبيان ، فمربي نبي الله (ص) فعرضت له وسلمت عليه ، فقال : وعليك من أنت؟ قال[١] : أنا السائب أخو النمر ابن قاسط ، فمسح رسول الله رأسي وقال : بارك الله فيك ، فلا والله لا تبيض أبدا.
[٢]ما ابيض خ ل.ص 12
قب ، يج : روي أن عليا 7 قال :
بعثني رسول الله 9 إلى اليمن ، فقلت : بعثتني يا رسول الله وأنا حدث السن لا أعلم بالقضاء ، قال : انطلق فإن الله سيهدي قلبك ، ويثبت لسانك ، قال علي 7 : فما شككت في قضاء ، بين رجلين.
[٣]لا علم لى خ ل. وفى المناقب : تبعثنى وأنا حدث السن ولا علم لى بالقضاء.ص 12
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٤.ص 12
قب ، يج : روى مرة بن جعبل الاشجعي قال :
غزوت مع رسول الله 9 في بعض غزواته فقال : سريا صاحب الفرس ، فقلت : يا رسول الله عجفاء ضعيفة ، فرفع مخفقة عنده فضربها ضربا خفيفا ، فقال : اللهم بارك له فيها ، فقال : رأيتني ما أمسك رأسها أن تقدم الناس ، ولقد بعت من بطنها باثنى عشر ألفا.
[٥]في المناقب : جعيل ، أقول : ولم نجد ذكره في الصحابة.ص 12
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٣ص 12
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 12-13.
قب ، يج : روي أن جرهدا أتى رسول الله 9 وبين يديه طبق فأدلى [١]هكذا في النسخ ، والصحيح :
قلت. جرهد بيده الشمال ليأكل ، وكانت يده اليمنى مصابة ، فقال : كل باليمين ، فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله 9 عليها فما اشتكاها بعد.
[٧]فأدنى خ ل.ص 12
[٢]ما ابيض خ ل.
[٣]لا علم لى خ ل. وفى المناقب : تبعثنى وأنا حدث السن ولا علم لى بالقضاء.
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٤.
[٥]في المناقب : جعيل ، أقول : ولم نجد ذكره في الصحابة.
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٣
[٧]فأدنى خ ل.