Complete indexed hadith starts here; printed across pages 150-155.
وقال : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ١٩٩. الانفال « ٨ » ، وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم * وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون * وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه
Show clickable narrator chain
إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون * وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء و تصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ٣٢ ـ ٣٥. التوبة « ٩ » : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون ٣٣. يونس « ١٠ » : وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ٤٦. يوسف « ١٢ » : نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن و إن كنت من قبله لمن الغافلين ٣. وقال تعالى : قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ١٠٨. الرعد « ١٣ » : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ٧. وقال تعالى : وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ و علينا الحساب ٤٠. الحجر « ١٥ » : لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين * وقل إني أنا النذير المبين ، كما أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلوا القرآن عضين * فوربك لنسئلنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون * فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون * ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ٨٨ ـ ٩٩. النحل « ١٦ » : وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ٦٤. وقال تعالى : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ٨٩. وقال تعالى : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ١٢٥. الاسرى « ١٧ » : نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذهم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ٤٧ و ٤٨. الكهف « ١٨ » : واتل ما اوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا ٢٧. مريم « ١٩ » : أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لاوتين مالا وولدا * أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا * ونرثه ما يقول ويأتينا فردا ٧٧ ـ ٨٠. وقال تعالى : فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ٩٧. طه « ٢٠ » : كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا* من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا ٩٩ و ١٠٠. الانبياء « ٢١ » : وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا * أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون ٣٦. الحج « ٢٢ » : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد* كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ٣ و ٤. وقال تعالى : قل يا أيها الناس إنما أنالكم نذيرمبين ٤٩. وقال تعالى : لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم ٦٧. الفرقان « ٢٥ » : وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * قال ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا * وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكف به بذنوب عباده خبيرا ٥٦ ـ ٥٨. الشعراء « ٢٦ » : لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ٣ و ٤. وقال تعالى : وأنذر عشيرتك الاقربين ٢١٤. فاطر « ٣٥ » : إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور * إن أنت إلا نذير * إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ٢٢ ـ ٢٤. يس « ٣٦ » لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ٧٠. المؤمن « ٤٠ » : فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون ٧٧. حمعسق « ٤٢ » : فلذلك فادع واستقم كما امرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وامرت لاعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير ١٥. وقال تعالى : ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم* صراط الله الذي له ما في السموات وما في الارض ألا إلى الله تصير الامور ٥٢ و ٥٣. الزخرف « ٤٣ » : فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون * أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون * فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ٤١ ـ ٤٤. الفتح « ٤٨ » : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * لتؤمنوا بالله ورسوله و تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ٨ و ٩. الذاريات « ٥١ » : فتول عنهم فما أنت بملوم * وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ٥٤ و ٥٥. الطور « ٥٢ » : فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ٢٩. النجم « ٥٣ » : فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحيوة الدنيا ـ إلى قوله تعالى ـ هذا نذير من النذر الاولى ٢٩ ـ ٥٦. القمر « ٥٤ » : فتول عنهم ٦. القلم « ٦٨ » : فلاتطع المكذبين * ودوا لو تدهن فيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم. إلى آخر الآيات ٨ ـ ٥٢. المعارج « ٧٠ » : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج ١ ـ ٣. وقال تعالى : فما للذين كفروا قبلك مهطعين * عن اليمين وعن الشمال عزين* أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم. إلى آخر السورة ٣٦ ـ ٤٤. المزمل « ٧٢ » : إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا * فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا ١٥ و ١٦. المدثر « ٧٤ » يا أيها المدثر * قم فأنذر ـ إلى قوله : ـ ذرني ومن خلقت وحيدا* وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد* كلا إنه كان لآياتنا عنيدا * سارهقه صعودا * إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر* ثم قتل كيف قدر * ثم نظر * ثم عبس وبسر * ثم أدبر واستكبر * فقال إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر * ساصليه سقر ١ ـ ٢٦ إلى قوله تعالى : ـ فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة * بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة ٤٩ ـ ٥٢. القيمة « ٧٥ » : فلا صدق ولا صلى * ولكن كذب وتولى * ثم ذهب إلى أهله يتمطى * أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى ٣١ ـ ٣٥. النبأ « ٨٧ » : عم يتسائلون * عن النبأ العظيم * ألذي هم فيه مختلفون ١ ـ ٣. عبس « ٨٠ » : قتل الانسان ما أكفره * من أي شئ خلقه * من نطفة خلقه فقدره * ثم السبيل يسره * ثم أماته فأقبره * ثم إذا شاء أنشره * كلا لما يقض ما أمره ١٧ ـ ٢٣. التكوير « ٨١ » : إنه لقول رسول كريم ، ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين * وما صاحبكم بمجنون * ولقد رآه بالافق المبين * وما هو على الغيب بضنين* وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون * إن هو إلا ذكر للعالمين * لمن شاء منكم أن يستقيم ١٩ ـ ٢٨. المطففين « ٨٣ » : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون * وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون * وما ارسلوا عليهم حافظين * فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون* على الارائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ٢٩ ـ ٣٦. الاعلى « ٨٧ » : سنقرئك فلا تنسى * إلا ماشاء الله إنه يعلم الجهروما يخفى* ونيسرك لليسرى ، فذكر إن نفعت الذكرى ، سيذكر من يخشى * ويتجنبها الاشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحيى ٦ ـ ١٣. الغاشية « ٨٨ » : فذكر إنما أنت مذكر * لست عليهم بمصيطر * إلا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الاكبر * إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم ٢١ ـ ٢٦. البلد « ٩٠ » : لا اقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد * ووالد وما ولد* لقد خلقنا الانسان في كبد * أيحسب أن لن يقدرعليه أحد * يقول أهلكت مالا لبدا* أيحسب أن لم يره أحد * ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين ١ ـ ١٠. العلق « ٩٦ » : اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الانسان من علق * اقرء وربك الاكرم * الذي علم بالقلم * علم الانسان ما لم يعلم إلى آخر السورة ١ ـ ١٩. البينة « ٩٨ » لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلو صحفا مطهرة * فيها كتب قيمة * ما تفرق الذين اوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءتهم البينة ١ ـ ٤. القريش « ١٠٦ » : لايلاف قريش * إيلافهم رحلة الشتاء والصيف. السورة ١ ـ ٤. الماعون « ١٠٧ » أرأيت الذى يكذب بالدين.