Complete indexed hadith starts here; printed across pages 199-202.
قب : ابن عباس ومجاهد في قوله : « وقال
Show clickable narrator chain
الذين كفروا لولا انزل ولم يزل 9 يريهم الآيات ويخبرهم بالمغيبات فنزل : « ولاتعجل بالقرآن[١] » الآية ، ومعناه لا تعجل بقراءته عليهم حتى انزل عليك التفسير في أوقاته كما انزل عليك التلاوة. باع خباب بن الارت سيوفا من العاص بن وائل فجاءه يتقاضاه ، فقال : أليس يزعم محمد أن في الجنة ما ابتغى أهلها من ذهب وفضة وثياب وخدم؟ قال : بلى ، قال : فأنظرني أقضك هناك حقك ، فو الله لا تكون هنالك وأصحابك عندالله آثر مني ، فنزل : « أفرأيت الذي كفر بآياتنا » إلى قوله : « فردا ». وتكلم النضر بن الحارث مع النبي 9 فكلمه رسول الله 9 حتى أفحمه ثم قال : « إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم » الآية : فلما خرج النبي 9 قال ابن الزبعرى : أما والله لو وجدته في مجلس لخصمته ، فسلوا محمدا أكل ما يعبد من دون الله في جهنم مع من عبده فنحن نعبد الملائكة ، واليهود تعبد عزيرا ، و النصارى تعبد عيسى ، فاخبر النبي (ص) ، فقال : ياويل امه ، أما علم أن « ما » لما يعقل و « من » لمن يعقل؟ فنزل : « إن الذين سبقت لهم » الآية. وقالت اليهود : ألست لم تزل نبيا؟ قال : بلى قالت : فلم لم تنطق في المهد كما نطق عيسى 7؟ فقال : إن الله عزوجل خلق عيسى من غير فحل ، فلولا أنه نطق في المهد لما كان لمريم عذر إذاخذت بما يؤخذ به مثلها ، وأنا ولدت بين أبوين. واجتمعت قريش إليه فقالوا : إلى ما تدعونا يا محمد؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله وخلع الانداد كلها ، قالوا : ندع ثلاث مائة وستين إلها ونعبد إلها واحدا؟ فنزل : « وعجبوا أن جاءهم منذر منهم » إلى قوله : « عذاب ». [١]طه : ١١٥. نزل أبوسفيان وعكرمة وأبوالاعور السلمي على عبدالله بن أبي وعبدالله بن أبي سرح فقالوا : يا محمد ارفض ذكر آلهتنا وقل : إن لها شفاعة لمن عبدها ، وندعك وربك فشق ذلك على النبي 9 ، فأمر فأخرجوا من المدينة ، ونزل : « ولا تطع الكافرين » من أهل مكة « والمنافقين الكلبي ، قالت قريش : يا محمد تخبرنا عن موسى وعيسى وعاد وثمود فأت بآية حتى نصدقك ، فقال 9 : أي شئ تحبون أن آتيكم به؟ قالوا : اجعل لنا الصفا ذهبا ، وابعث لنا بعض موتانا حتى نسألهم عنك ، وأرنا الملائكة يشهدون لك ، أوائتا بالله والملائكة قبيلا ، فقال 9 : فإن فعلت بعض ما تقولون أتصدقوني؟ قالوا : والله لئن فعلت[١] لنتبعنك أجمعين ، فقام (ص) يدعو أن يجعل الصفا ذهبا ، فجاءه جبرئيل 7 فقال : إن شئت أصبح الصفا ذهبا ، ولكن إن لم يصدقوا عذبتهم ، وإن شئت تركتهم حتى يتوب تائبهم ، فقال 9 : بل يتوب تائبهم ، فنزل : « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ». وروي أن قريشا كانوا يلعنون اليهود والنصارى بتكذيبهم الانبياء ، ولو أتاهم نبي لنصروه ، فلما بعث الله النبي 9 كذبوه ، فنزلت هذه الآية ، وكانوا يشيرون إليه بالاصابع بما حكى الله عنهم : وإذا رأوك « إن يتخذونك إلا هزوا » يقول بعضهم لبعض : « أهذا الذي يذكر آلهتكم » وذلك قوله : إنها جماد لا تنفع ولا تضر « وهم بذكر الرحمان هم كافرون » ومشش ابي بن خلف بعظم رميم ففته في يده ثم نفخه فقال : أتزعم أن ربك يحيي هذا بعد ما ترى؟ فنزل « وضرب لنا مثلا » السورة. وذكروا أنه كان إذا قدم على النبي 9 وفد ليعلموا علمه انطلقوا بأبي لهب إليهم وقالوا له : أخبر عن ابن أخيك ، فكان يطعن في النبي 9 ، وقال الباطل ، وقال : إنا لم نزل نعالجه من الجنون ، فيرجع القوم ولا يلقونه. طارق المحاربي : رأيت النبي 9 في سويقة ذي المجاز عليه حلة حمراء وهو يقول : « يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا » وأبولهب يتبعه ويرميه بالحجارة وقد أدمى كعبه وعرقوبيه ، وهو يقول : يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب. [١]في المصدر : والله لو فعلت.
الهوامش · 11⌄
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥ و ٤٦.ص 199
[٢]مريم : ٧٧ ـ ٨٠.ص 200
[٣]أفحمه : أسكته بالحجة.ص 200
[٤]الانبياء : ٩٨.ص 200
[٥]الانبياء : ١٠١.ص 200
[٦]ص : ٤ ـ ٨.ص 200
[٢]فاطر : ٤٢.ص 202
[٣]هكذا في نسخة المصنف وغيره : وفى المصدر « وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا » وهو الصحيح ، راجع المصحف الشريف : الانبياء : ٣٦.ص 202
[٤]يس : ٧٨.ص 202
[٥]عرقوب : عصب غليظ فوق العقب.ص 202
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٩ ـ ٥١.ص 202