Complete indexed hadith starts here; printed across pages 203-204.
قب : روى أبوأيوب الانصاري أن النبي 9 وقف بسوق ذي المجاز فدعاهم إلى الله ، والعباس قائم يسمع الكلام ، فقال :
Show clickable narrator chain
أشهد أنك كذاب ، ومضى إلى أبي لهب وذكر ذلك فأقبلا يناديان إن ابن أخينا هذا كذاب ، فلا يغرنكم عن دينكم ، قال واستقبل النبي 9 أبوطالب فاكتنفه ، وأقبل على أبي لهب والعباس فقال لهما : ما تريدان تربت أيديكما ، والله إنه لصادق القيل ، ثم أنشأ أبوطالب : أنت الامين أمين الله لا كذب والصادق القول لا لهو ولا لعب أنت الرسول رسول الله نعلمه عليك تنزل من ذي العزة الكتب مقاتل : إنه رفع أبوجهل يوما بينه وبين رسول الله (ص) فقال : يا محمد أنت من ذلك الجانب ، ونحن من هذا الجانب ، فاعمل أنت على دينك ومذهبك وإننا عاملون على ديننا ومذهبنا ، فنزل « وقالوا قلوبنا في أكنة[١] ». ابن عباس : كان جماعة إذا صح جسم أحدهم ونتجت فرسه وولدت امرأته غلاما و كثرت ما شيته رضي بالاسلام ، وإن أصابه وجع أو سوء قال : ما أصبت في هذا الدين إلا سوءا ، فنزل : « ومن الناس من يعبد الله على حرف ». ونهى أبوجهل رسول الله (ص) عن الصلاة وقال : إن رأيت محمدا يصلي لاطأن عنقه فنزل : « فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا ». ابن عباس في قوله : « وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا » قال وفد ثقيف : نبايعك على ثلاث لا ننحني ، ولا نكسر إلها بأيدينا ، وتمتعنا باللات سنة ، فقال 9 : لا خيرفي دين ليس فيه ركوع وسجود ، فأما كسر أصنامكم [١]فصلت : ٥. بأيديكم فذاك لكم ، وأما الطاغية اللات فإني غير ممتعكم بها ، قالوا : أجلنا سنة حتى نقبض ما يهدى لآلهتنا ، فإذا قبضناها كسرناها وأسلمنا ، فهم بتأجيلهم فنزلت هذه الآية. قال قتادة : فلما سمع قوله : « ثم لا تجد لك علينا نصيرا[١] » قال : اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا. وكان النبي 9 يطوف فشتمه عقبة بن أبي معيط ، وألقى عمامته في عنقه ، وجره من المسجد ، فأخذوه من يده ، وكان 9 يوما جالسا على الصفا فشتمه أبوجهل ، ثم شج رأسه حمزة بن عبدالمطلب. [ شعر ] لقد عجبت لاقوام ذوي سفه من القبيلين : من سهم ومخزوم القائلين لما جاء النبي به هذا حديث أتانا غير ملزوم فقد أتاهم بحق غير ذي عوج ومنزل من كتاب الله معلوم من العزيز الذي لاشئ يعدله فيه مصاديق من حق وتعظيم فإن تكونوا له ضدا يكن لكم ضدا بغلباء مثل الليل علكوم فآمنوا بنبي ـ لا أبالكم ـ ذي خاتم صاغه الرحمان مختوم وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة إلى الله يغني[٥] عن سواد بن قارب
الهوامش · 6⌄
[٢]الحج : ١١.ص 203
[٣]الانسان : ٢٤.ص 203
[٤]الاسراء : ٧٣ص 203
[٥]أى لا نركع ولا نسجد أى لا نصلى.ص 203
[٢]في المصدر : قال حمزة بن عبدالمطلب.ص 204
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥١ و ٥٢.ص 204