نهج : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الصفي ، وأمينه الرضي 9 أرسله بوجوب الحجج ، وظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، فبلغ الرسالة صادعا
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 223
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
نهج : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الصفي ، وأمينه الرضي 9 أرسله بوجوب الحجج ، وظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، فبلغ الرسالة صادعا
نهج : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه : لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس لاطفاء نوره
نهج : ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله (ص) وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة ، ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه 9 ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة؟ فقال : هذا الشيطان قد أيس من عبادته إنك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى ، إلا أنك لست بنبي ، ولكنك وزير ، وإنك لعلى خير
[١]بها ، وحمل على المحجة دالا عليها ، وأقام أعلام الاهتداء ومنار الضياء ، وجعل أمراس الاسلام متينة ، وعرى الايمان وثيقه
[٢]. بيان : قوله : بوجوب الحجج ، أي تمامها ونفوذها ولزومها ، والفلج بالتحريك : النصرة والغلبة ، والمرسة بالتحريك : الحبل ، وجمع جمعه أمراس ، والمتانة : الشدة.
[٦٠]نهج : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه : لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس لاطفاء نوره
[٣]. بيان : لا يثنيه ، أي لا يصرفه ولا يعطفه.
[٦١]نهج : ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله (ص) وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة ، ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلىاللهعليهوآله ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة؟ فقال : هذا الشيطان قد أيس من عبادته إنك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى ، إلا أنك لست بنبي ، ولكنك وزير ، وإنك لعلى خير
[٤]. بيان : قال ابن أبي الحديد : وأما رنة الشيطان فروى أحمد بن حنبل في مسنده عن علي بن أبي طالب عليهالسلام قال كنت مع رسول الله صبيحة الليلة التي اسري به فيها و هو بالحجر يصلي ، فلما قضى صلاته وقضيت صلاتي سمعت رنة شديدة ، فقلت : يارسول [١]صدع به : تكلم به جهارا وفصله. والمحجة : جادة الطريق أي وسطه.
[٢]نهج البلاغة ١ : ٣٧٢ و ٣٧٣.
[٣]نهج البلاغة ١ : ٣٨٨.
[٤]نهج البلاغة ١ : ٤١٧.