Same indexed hadith bihar-7881; it ends on this printed page after beginning on pages 234-235.
Show complete hadith text
فس : « وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك » الآية ، فإنها نزلت لما قال رسول الله 9 لقريش : إن الله بعثني أن أقتل جميع ملوك الدنيا ، وأجر الملك إليكم ، فأجيبوني إلى ما أدعوكم إليه تملكوا بها العرب ، وتدين لكم بها العجم وتكونوا ملوكا في الجنة ، فقال أبوجهل : اللهم إن كان هذا الذي يقول محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أوائتنا بعذاب أليم ، حسدا لرسول الله ، ثم قال : كنا وبني هاشم كفرسي رهان نحمل إذا حملوا ، ونظعن إذا ظعنوا ، ونوقد إذا أوقدوا فلما استوى بنا وبهم الركب قال قائل منهم : منا نبي ، لا نرضى بذلك أن يكون في على سائر المسلمين كان لحصول مرتبة كمال الايمان فيهما كما أن شرطه بعض مالم يشرع عليه بعد كان لعلمه بأنها ستشرع عن قريب علم ذلك اما بالوحى ، أو لكونها في جميع الشرائع ، مع أن بعضها مما يشهد العقول السليمة بحسنه. بني هاشم ، ولا يكون في
الهوامش · 5⌄
[٤]الانفال : ٣٢.ص 234
[٥]تملكون خ ل.ص 234
[٦]يقوله خ ل.ص 234
[٧]في المصدر : وبنو هاشم.ص 234
[٨]من بنى هاشم خ ل.ص 234