بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 242
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وانطلقي بنا نلتمس رسول الله (ص) فإنا نجده جائعا عطشانا ، فمضى حتى جاز الجبل وخديجة معه فقال علي : يا خديجة استبطني
[٢]الوادي حتى أستظهره ، فجعل ينادي : يا محمداه ، يا رسول الله ، نفسي لك الفداء في أي واد أنت ملقى؟ وجعلت خديجة : تنادي من أحس لي النبي المصطفى؟ من أحس لي الربيع المرتضى؟ من أحس لي المطرود في الله؟ من أحس لي أبا القاسم؟ وهبط عليه جبرئيل عليهالسلام فلما نظر إليه النبي (ص بكى وقال : ماترى ما صنع بي قومي؟ كذبوني وطردوني وخرجوا علي ، فقال يا محمد ناولني يدك فأخذ يده فأقعده على الجبل ، ثم أخرج من تحت جناحه درنوكا
[٣]من درانيك الجنة منسوجا بالدر والياقوت وبسطه حتى جلل به جبال تهامة ، ثم أخذ بيد رسول الله (ص) حتى أقعده عليه ، ثم قال له جبرئيل : يا محمد أتريد أن تعلم كرامتك على الله؟ قال نعم ، قال : فادع إليك تلك الشجرة تجبك ، فدعاها فأقبلت حتى خرت بين يديه ساجدة ، فقال : يا محمد مرها ترجع فأمرها فرجعت إلى مكانها ، وهبط عليه إسماعيل حارس السماء الدنيا فقال : السلام عليك يا رسول الله ، قد أمرني ربي أن اطيعك ، أفتأمرني أن أنثر عليهم النجوم فأحرقهم ، وأقبل ملك الشمس فقال : السلام عليك يا رسول الله ، أتأمرني أن آخذ عليهم الشمس فأجمعها على رؤوسهم فتحرقهم ، وأقبل ملك الارض فقال : السلام عليك يا رسول الله : إن الله عزوجل قد أمرني أن اطيعك ، أفتأمرني أن آمر الارض فتجعلهم في بطنها [١]هكذا في النسخة ومصدره ، ولعله مصحف حيس ، قال الفيروز آبادى : الحيس : الخلط وتمر يخلط بسمن واقط فيعجن شديدا ثم يندر منه نواه وربما جعل فيه سويق.
[٢]أى أدخلى أنت بطن الوادى حتى أعلو أنا ظهره.
[٣]الدرنوك والدرنيك : نوع من البسط له خمل.