يج روي أنه 9 لما تلا « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 241
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج روي أنه 9 لما تلا « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى
وأقول : قال في المنتقى : في السنة الخامسة من نبوته 9 توفيت سمية بنت حياط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة ، وهي ام عمار بن ياسر ، أسلمت بمكة قديما ، و كانت ممن تعذب في الله لترجع عن دينها فلم تفعل. فمر بها أبوجهل فطعنها في قلبها
[١]» قال رجل من قريش
[٢]كفرت برب النجم ، فقال له النبي صلىاللهعليهوآله : سلط الله عليك كلبا من كلابه ، يعني أسدا ، فخرج مع أصحابه
[٣]إلى الشام حتى إذا كانوا بها رأى أسدا فجعلت فرائصة ترعد
[٤]، فقيل له : من أي شئ ترعد وما نحن وأنت إلا سواء فقال : إن محمدا دعاعلي ، لا والله ما أظلت هذه السماء ذا لهجة
[٥]أصدق من محمد ، ثم وضعوا العشاء فلم يدخل يده في فيه ، ثم جاء القوم فحاطوه بأنفسهم وبمتاعهم ووسطوه بينهم وناموا جميعا حوله ، فجاءهم الاسد فهمس يستنشق رجلا رجلا حتى انتهى إليه فضغمه ضغمه كانت إياها ، وقال بآخر رمق : ألم أقل إن محمدا أصدق الناس؟ ومات
[٦]. بيان : الهمس : الصوت الخفي وأخفى ما يكون من صوت القدم ، والضغم : العض كانت إياها : إي موتته وقاطعة حياته.
[٨٩]وأقول : قال في المنتقى : في السنة الخامسة من نبوته صلىاللهعليهوآله توفيت سمية بنت حياط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة ، وهي ام عمار بن ياسر ، أسلمت بمكة قديما ، و كانت ممن تعذب في الله لترجع عن دينها فلم تفعل. فمر بها أبوجهل فطعنها في قلبها
[٧]فماتت ، وكانت عجوزا كبيرة ، فهي أول شهيدة في الاسلام. وفي سنة ست أسلم حمزة وعمر ، وقد قيل : أسلمنا في سنة خمس ، قال : ولما أنزل الله تعالى : « فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين » قام رسول الله (ص) على الصفا ونادى في أيام الموسم : يا أيها الناس إني رسول الله رب العالمين ، فرمقه الناس بأبصارهم ، قالها ثلاثا ، ثم انطلق حتى أتى المروة ثم وضع يده في اذنه ثم نادى ثلاثا بأعلى صوته : يا [١]النجم : ١ و ٢.
[٢]تقدم في باب معجزاته في كفاية شر الاعداء ص : ٥٧ أنه عتبة بن أبى لهب.
[٣]مع أصحابه في كثرة خ ل.
في المصدر : ترتعد ، وكذا فيما بعده.
[٥]في المصدر : من ذى لهجة.
[٦]الخرائج : ١٨٥. أقول : ضغمه ، عضه بملء فمه.
[٧]في المصدر : فطعنها في قبلها ، وقدتقدم مثله في حديث.