عم ، يج : روي أن قوما شكوا إليه ملوحة مائهم ، فأشرف على بئرهم وتفل فيها ، وكانت مع ملوحتها غائرة فانفجرت بالماء العذب ، فهاهي يتوارثها أهلها يعدونها أعظم مكارمهم ، وهذه البئر بظاهر مكة بموضع يسمى الزاهر ، واسمها العسيلة ، وكان مما أكد الله صدقه فيه أن قوم مسيلمة لما بلغهم ذلك سألوه مثلها ، فأتى بئرا فتفل فيها فغار ماؤها ملحا اجاجا كبول الحمير ، فهي بحالها إلى اليوم معروفة الاهل و المكان. قب : من لطائف القصص مثله.
الهوامش · 5⌄
[٢]زاد في اعلام الورى : وانهم في جهد من الظماء وبعد المياه وأن لا قوة لهم على شربه فجاء معهم في جماعة أصحابه حتى أشرف.ص 28
[٣]في اعلام الورى : العذب الفرات.ص 28
[٤]في اعلام الورى : يعدونها أسنى مفاخرهم وأجل مكارمهم وانهم لصادقون ، وكان مما أكد الله به صدقه اه.ص 28
[٥]إعلام الورى : ١٨ ط ١ و ٣٦ ط ٢.ص 28
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٠٢ و ١٠٣ ط النجف. وألفاظه تغاير المذكور راجعه.ص 28