ـ ومنه عن الصدوق ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن معبد ، عن أحمد بن عمر ، عن زيد النقاب
الهوامش · 1⌄
[٤]المحتضر : ١٤٨ ـ ١٥٠.ص 315
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 315
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ـ ومنه عن الصدوق ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن معبد ، عن أحمد بن عمر ، عن زيد النقاب
[٤]المحتضر : ١٤٨ ـ ١٥٠.ص 315
[١]، وطوبى لمن آمن بك وصدقك فقال لي جبرئيل عليهالسلام : أفلم تستفهم ما أراد
[٢]بأبي القاسم؟ قلت : لا يا روح الله ، فنوديت يا أحمد إنما كنيتك أبا القاسم لانك تقسم الر
[٣]بين عبادي يوم القيامة فقال : جبرئيل عليهالسلام : هنيئا مريئا يا حبيبي ، والذي بعثك بالرسالة ، واختصك بالنبوة ما أعطى الله هذا آدميا قبلك ، ثم انصرفنا حتى جئنا إلى السماء السابعة فإذا القصر على حاله ، فقلت : حبيبي جبرئيل سلهما من الفتى من بني هاشم؟ فسألهما فقالا : علي بن أبي طالب ابن عم محمد (ص) ، فما نزلنا إلى سماء من السماوات إلا والقصور على حالها ، فلم يزل جبرئيل يسألهم عن الفتى الهاشمي ويقول كلهم علي بن أبي طالب
[٤]٢٧ ـ ومنه عن الصدوق ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن معبد ، عن أحمد بن عمر ، عن زيد النقاب
[٥]، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان النبي (ص) يكثر تقبيل فاطمة / ، فعاتبته على ذلك عايشة ، فقالت : يا رسول الله إنك لتكثر تقبيل فاطمة! فقال لها : إنه لما عرج بي إلى السماء مر بي جبرئيل على شجرة طوبى فناولني من ثمرها فأكلته ، فحول الله ذلك ماء إلى ظهري ، فلما أن هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها
[٦][١]في المصدر : فطوبى لك.
[٢]في المصدر : ماذا أراد.
[٣]المصدر : خال عن لفظة « منى ».
[٤]المحتضر :
[١٤٨]١٥٠.
[٥]سقط الاسناد عن المصدر المطبوع.
المحتضر : ١٣٥.