Same indexed hadith bihar-8007; it ends on this printed page after beginning on pages 371-372.
Show complete hadith text
ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن هارون الهاشمي ، عن محمد بن مالك ابن الابرر النخعي ، عن محمد بن فضيل بن غزوان الضبي ، عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب :
Show clickable narrator chain
قال : قال رسول الله 9 : لما اسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عزوجل ، فقال : يا محمد ، فقلت : لبيك ربي وسعديك ، قال : قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال : قلت : رب عليا ، قال : صدقت يا محمد ، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ، قال : قلت اختر لي ، فإن خيرتك خير لي ، قال : قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحتله علمي وحلمي وهوأمير المؤمنين حقا ، لم ينلها أحد قبله ولا أحد بعده ، يا محمد علي راية الهدى ، وإمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من [١]أمالى ابن الشيخ : ٦٤. أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك يا محمد ، فقال النبي (ص) : رب! فقد بشرته ، فقال علي : أنا عبدالله ، وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا ، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي ، فقال : اللهم اخل قلبه[١] ، واجعل ربيعه الايمان بك ، قال : قد فعلت ذلك به يامحمد ، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي ، قال : قلت : رب! أخي وصاحبي ، قال : إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به ، ولولا علي لم يعرف أوليائي ، ولا أولياء رسلي. قال محمد بن مالك : فلقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدثني عن غالب الجهني عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي : قال : قال رسول الله 9 : لما اسري بي إلى السماء ، وذكر مثله سواء. قال محمد بن مالك : فلقيت علي بن موسى بن جعفر 8 فذكرت له هذا الحديث فقال : حدثي به أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، عن علي : قال : قال : رسول الله (ص) : لما اسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ، ثم إلى سدرة المنتهى. وذكر الحديث بطوله.
الهوامش · 3⌄
[٤]في المصدر : عن غالب الجهني ، وهو الصحيح كما يأتي في المتن.ص 371
[٢]في النسخة : لم يعرف ولاء أوليائى. وفى المصدر : لم يعرف حزبى ولا أوليائى.ص 372
[٣]أمالى ابن الشيخ : ٢١٨ و ٢١٩.ص 372
كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج عن الصدوق ، عن محمد ابن عمر الحافظ البغدادي ، عن محمد بن هارون ، مثله[٤].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 372-374.
فس : خالد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سيار ، عن أبي مالك الازدي ، عن إسماعيل الجعفي قال :
Show clickable narrator chain
كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبوجعفر 7 في ناحية ، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة ، وإلى الكعبة مرة ، ثم قال : « سبحان الذي أسرى بعبده [١]في المصدر : اللهم اجل قلبه. وهو الموجود ايضا في نسخة. ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى » وكرر ذلك ثلاث مرات ، ثم التفت إلي فقال : أي شئ يقول أهل العراق في هذه الآية يا عراقي؟ قلت : يقولون ، أسرى به من المسجد الحرام[١] إلى البيت المقدس ، فقال : ليس هو كما يقولون ، ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء ، وقال : ما بينهما حرم ، قال : فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل ، فقال رسول الله (ص) : يا جبرئيل أفي مثل هذا الموضع تخذلني؟ فقال : تقدم أمامك ، فوالله لقد بلغت مبلغا لم يبلغه خلق من خلق الله قبلك ، فرأيت ربي وحال بيني وبينه السبحة. قال : قلت : وما السبحة جعلت فداك؟ فأومأ بوجهه إلى الارض وأومأ بيده إلى السماء وهو يقول : جلال ربي ، جلال ربي ثلاث مرات [ قال ] قال : يا محمد ، قلت : لبيك يارب ، قال : فيم اختصم الملا الاعلى؟ قال : قلت : سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني ، قال : فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي ، قال : فلم يسألني عما مضى ولا عما بقي إلا علمته ، فقال : يا محمد فيم اختصم الملا الاعلى؟ قال : قلت : يارب في الدرجات ، و الكفارات ، والحسنات ، فقال : يا محمد إنه قد انقضت نبوتك ، وانقطع أكلك ، فمن وصيك؟ فقلت : يارب إني قد بلوت خلقك فلم أر فيهم من خلقك أحدا أطوع لي من علي ، فقال : ولي يا محمد ، فقلت : يارب إني قد بلوت خلقك فلم أر من خلقك أحدا أشد حبا لي من علي بن أبي طالب ، قال : ولي يامحمد ، فبشره بأنه راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، والكلمة [ الباقية ] التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، مع ما أني أخصه بمالم أخص به أحدا ، فقلت : يارب أخي وصاحبي [١]في نسخة : إلى المسجد الاقصى ، في المصدر : إلى المسجد الاقصى إلى البيت المقدس. ووزيري ووارثي ، فقال : أنه أمر قد سبق ، إنه مبتلى ومبتلى به ، مع ما أني قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته أربعة أشياء ، عقدها بيده ، ولايفصح بها عقدها
الهوامش · 8⌄
[٥]في نسخة : محمد بن يسار.ص 372
[٦]في نسخة : الاسدى.ص 372
[٧]في المصدر : وأبوجعفر 7 حاضر.ص 372
[٢]أراد 7 أن اسراءه لم يكن مقصورا على ذلك ، بل كان من الارض إلى السماء ، فكان اسراؤه أولا إلى المسجد الاقصى ، ثم منه إلى السماء.ص 373
[٣]في نسخة : فرأيت من نور ربى. وفى المصدر : فرأيت نور ربى ، وفيه : التسبيحة بدل السبحة ، ولعله مصحف.ص 373
[٤]في نسخة وفى المصدر : أى يد القدرة.ص 373
[٥]في المصدر : أعلمته.ص 373
[٦]اى من البلاء كما تقدم في الخبر السابق.ص 373
الهوامش · 6 footnotes⌄
[٢]في النسخة : لم يعرف ولاء أوليائى. وفى المصدر : لم يعرف حزبى ولا أوليائى.