شى : عن هشام بن سالم ، عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما اسري برسول الله 9 حضرت الصلاة فأذن وأقام جبرئيل ، فقال : يا محمد تقدم ، فقال رسول الله : تقدم يا جبرئيل ، فقال له : إنا لا نتقدم الآدميين منذ امرنا بالسجود لآدم 7[٢].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 404
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
شى : عن هشام بن سالم ، عن الصادق 7 قال :
لما اسري برسول الله 9 حضرت الصلاة فأذن وأقام جبرئيل ، فقال : يا محمد تقدم ، فقال رسول الله : تقدم يا جبرئيل ، فقال له : إنا لا نتقدم الآدميين منذ امرنا بالسجود لآدم 7[٢].
شى : عن هارون بن خارجة قال :
قال أبوعبدالله 7 : يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الاعظم؟ فقلت : قريب ، قال : يكون ميلا؟ فقلت : أظنه أقرب فقال : فما تشهد الصلاة كلها فيه؟ فقلت : لا والله جعلت فداك ربما شغلت : فقال لي : أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة ، قال : ثم قال هكذا بيده : ما من ملك مقرب ولانبي مرسل ولاعبد صالح إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى محمد 9 لي اسري به مر به جبرئيل فقال : يا محمد هذا مسجد كوفان ، فقال استأذن لي حتى اصلي فيه ركعتين ، فاستأذن له فهبط به وصلى فيه ركعتين ، ثم قال : أما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة ، وعن يساره روضة من رياض الجنة؟ أما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل ألف صلاة في غيره؟ والنافلة خمس مائة صلاة؟ والجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة؟ قال : ثم قال هكذا بإصبعه فحركها : مابعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان[٤].
[٣]في نسخة : لكنه أقرب.ص 404
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 404-405.
فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
« ماضل صاحبكم وما غوى » يقول : ما ضل في علي وماغوى « وما ينطق » فيه « عن الهوى » وما كان ماقال فيه إلا بالوحي الذي اوحي إليه ، ثم قال « علمه شديد القوى » ثم أذن له فوفد إلى السماء ، وقال : « ذو مرة فاستوى وهو بالافق الاعلى * ثم دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى » وكان بين لفظه وبين سماع محمد (ص) كما بين وترالقوس وعودها « فأوحى إلى عبده ما أوحى » فسئل رسول الله (ص) عن ذلك (١ و ٢ و ٤) تفسير العياشى : مخطوط. الوحي ، فقال : اوحي إلي أن عليا سيد المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأول خليفة يستخلفه خاتم النبيين[١].
[٣]في نسخة : لكنه أقرب.