قب : سار النبي 9 إلى بني شاجعة فجعل يعرض عليهم الاسلام فأبوا وخرجوا إليه في خمسة آلاف فارس ، فتبعوا النبي 9 فلما لحقوا به عاجل بدعوات فهبت عليهم ريح فأهلكتهم عن آخرهم.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : بنى شجاعة.ص 67
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٦٩.ص 67
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 67
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
قب : سار النبي 9 إلى بني شاجعة فجعل يعرض عليهم الاسلام فأبوا وخرجوا إليه في خمسة آلاف فارس ، فتبعوا النبي 9 فلما لحقوا به عاجل بدعوات فهبت عليهم ريح فأهلكتهم عن آخرهم.
[٢]في المصدر : بنى شجاعة.ص 67
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٦٩.ص 67
قب : رمى رسول الله 9 ابن قمية بقذافة فأصاب كعبه حتى بدر السيف عن يده في يوم احد ، وقال :
خذها مني وأنا ابن قمية فقال النبي 9 : أذلك الله وأقمأك ، فأتى ابن قمية تيس وهو نائم فوضع قرنه في مرافه ثم دعسه ـ فجعل ينادي : واذلاه ـ حتى أخرج قرنيه من ترقوته. وكانت الكفار في حرب الاحزاب عشرة آلاف رجل وبنو قريظة قائمون بنصرتهم والصحابة في أزل شديد ، فرفع يديه وقال : يا منزل الكتاب سريع الحساب ، اهزم الاحزاب ، فجاءتهم ريح عاصف تقلع خيامهم فانهزموا بإذن الله وأيدهم بجنود لم يروها. وأخذ 9 يوم بدر كفا من التراب ويقال : حصى وترابا ، ورمى به في وجوه القوم فتفرق الحصى في وجوه المشركين ، فلم يصب من ذلك أحدا إلا قتل أو أسر ، وفيه نزل : « وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ». [١]
[٤]الازل ، الشدة والضيق.ص 67
[٥]الانفال : ١٧.ص 67
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٦٩ و ٧٠.ص 67
[٢]في المصدر : بنى شجاعة.
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٦٩.
[٤]الازل ، الشدة والضيق.
[٥]الانفال : ١٧.
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٦٩ و ٧٠.