سن : عبدالله بن الصلت ، عن أبي هدية
الهوامش · 2⌄
[٥]، قاله الجوهري.ص 88
[٥]والمراد بها في الحديث هو المعنى الثانى.ص 88
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 88
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
سن : عبدالله بن الصلت ، عن أبي هدية
[٥]، قاله الجوهري.ص 88
[٥]والمراد بها في الحديث هو المعنى الثانى.ص 88
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 88-89.
ع : الحسين بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن محمد بن علي بن معتمر عن أحمد بن علي الرملي ، عن أحمد بن موسى ، عن يعقوب بن إسحاق : المروزي ، عن عمر عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :
كنا بمنى مع رسول الله 9 إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع ، فقلنا : يا رسول الله ما أحسن صلاته؟! فقال 9 : هو الذي أخرج أباكم من الجنة ، فمضى إليه علي 7 غير مكترث[١] فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى ، واليسرى في اليمنى ، ثم قال : لاقتلنك إنشاء الله ، فقال : لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي ، مالك تريد قتلي؟ فوالله ما أبغضك ، أحد إلا سبقت نطفتي إلى رحم امه قبل نطفة أبيه ، ولقد شاركت مبغضيك في الاموال والاولاد وهو قول الله عزوجل في محكم كتابه : « وشاركهم في الاموال والاولاد » الخبر.
[٦]، عن أنس بن مالك أن رسول الله 9 كان ذات يوم جالسا على باب الدار ومعه على بن أبي طالب 7 إذ أقبل شيخ فسلم على رسول الله (ص) ، ثم انصرف ، فقال : رسول الله (ص) لعلي 7 : أتعرف شيخ؟ فقال علي 7 : ما أعرفه ، فقال 9 : هذا إبليس ، فقال علي 7 : لوعلمت يارسول الله لضربته ضربة بالسيف فخلصت امتك منه ، قال : فانصرف إبليس إلى علي 7 فقال له : ظلمتني يا أبا الحسن ، أما سمعت الله عزوجل يقول : « وشاركهم في الاموال والاولاد »ص 88
[٦]هكذا في النسخة ، ولعله بالباء الموحدة ، والحديث مرسل جدا ، لان رواية ابن الصلت الراوى عن الامام الجواد 7 من أنس بن مالك بواسطة واحدة غريبة جدا.ص 88
[٢]علل الشرائع : ٥٨ و ٥٩. والاية في الاسراء : ٦٥.ص 89
[١]ألفا ، نظروا إلى ما حل بهم طلبوا الامان والصلح ، ثم آمنوا ، وزال الخلاف بينهم
[٢]، وما زلت معهم إلى الساعة ، فقال عطرفة
[٣]يا رسول الله جزاك الله وأمير المؤمنين عنا خيرا
[٤]. بيان : الزوبعة : رئيس من رؤساء الجن ، ومنه سمي الاعصار زوبعة
[٥]، قاله الجوهري.
[٥]سن : عبدالله بن الصلت ، عن أبي هدية
[٦]، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان ذات يوم جالسا على باب الدار ومعه على بن أبي طالب عليهالسلام إذ أقبل شيخ فسلم على رسول الله (ص) ، ثم انصرف ، فقال : رسول الله (ص) لعلي عليهالسلام : أتعرف شيخ؟ فقال علي عليهالسلام : ما أعرفه ، فقال صلىاللهعليهوآله : هذا إبليس ، فقال علي عليهالسلام : لوعلمت يارسول الله لضربته ضربة بالسيف فخلصت امتك منه ، قال : فانصرف إبليس إلى علي عليهالسلام فقال له : ظلمتني يا أبا الحسن ، أما سمعت الله عزوجل يقول : « وشاركهم في الاموال والاولاد »
[٧]فوالله ما شركت أحدا أحبك في امه
[٨]٦ ـ ع : الحسين بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن محمد بن علي بن معتمر عن أحمد بن علي الرملي ، عن أحمد بن موسى ، عن يعقوب بن إسحاق : المروزي ، عن عمر
[٩]ابن منصور ، عن إسماعيل بن أبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه ، عن أبي هارون العبدي [١]في المصدر : زهاء ثمانين ألفا.
[٢]في المصدر : ثم آمنوا وصاروا اخوانا وزال الخلاف بينهم.
[٣]عرفطة خ ل.
[٤]عيون المعجزات :
[٣٦]٣٩.
[٥]والمراد بها في الحديث هو المعنى الثانى.
[٦]هكذا في النسخة ، ولعله بالباء الموحدة ، والحديث مرسل جدا ، لان رواية ابن الصلت الراوى عن الامام الجواد عليهالسلام من أنس بن مالك بواسطة واحدة غريبة جدا.
[٧]الاسراء : ٦٤.
[٨]المحاسن : ٣٣٢ ، وفيه : ما شاركت.
[٩]في المصدر : عمرو بن منصور.