Same indexed hadith bihar-8137; it ends on this printed page after beginning on pages 104-105.
Show complete hadith text
عم : روي عن ابن شهاب الزهري قال :
Show clickable narrator chain
كان بين ليلة العقبة وبين مهاجر رسول الله 9 ثلاثة أشهر ، كانت بيعة الانصار رسول الله (ص) ليلة العقبة في ذي الحجة ، وقدوم رسول الله 9 المدينة في شهر ربيع الاول لاثنتي عشرة ليلة خلت خلت منه يوم الاثنين ، وكانت الانصار خرجوا يتوكفون أخباره طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع وكان سلمان الفارسي عبدا لبعض اليهود وقد كان خرج من بلاده من فارس يطلب الدين الحنيف الذي كان أهل الكتب يخبرونه به ، فوقع إلى راهب من رهبان النصارى بالشأم ، فسأله عن ذلك وصحبه ، فقال : اطلبه بمكة فثم مخرجه واطلبه بيثرب فثم مهاجره ، فقصد يثرب فأخذه بعض الاعراب فسبوه ، واشتراه رجل من اليهود ، فكان يعمل في نخله ، وكان في ذلك اليوم على النخلة يصرمها فدخل على صاحبه رجل من اليهود فقال : يا با فلان أشعرت أن هؤلاء المسلمة قد قدم عليهم نبيهم؟ فقال سلمان : جعلت فداك ما الذي تقول؟ فقال له صاحبه : مالك وللسؤال عن هذا؟ اقبل على عملك ، قال : فنزل وأخذ طبقا فصير عليه من ذلك الرطب وحمله إلى رسول الله (ص) فقال له رسول الله (ص) : ما هذا؟ قال : هذه صدقة تمورنا ، بلغنا أنكم قوم غرباء قدمتم هذه البلاد فأحببت أن تأكلوا من صدقاتنا فقال رسول الله (ص) : سموا وكلوا ، فقال سلمان في نفسه وعقد بأصبعه : هذه واحدة يقولها بالفارسية ، ثم أتاه بطبق آخر فقال له رسول الله 9 : ما هذا؟ فقال له سلمان : رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أهديتها إليك ، فقال 9 : سموا و كلوا ، وأكل 7 ، فعقد سلمان بيده اثنتين ، وقال : هذه آيتان ، يقولها بالفارسي [١]قال ياقوت في معجم البلدان ٢ : ٨٥ : الثنية في الاصلا : كل عقبة في الجبل مسلوكه وثنية الوداع بفتح الواو : وهو اسم من التوديع عند الرحيل ، وهى ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة ، واختلف في تسميتها بذلك ، فقيل : لانها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة ، وقيل : لان النبى 9 ودع بها بعض من خلفه بالمدينة في آخر خرجاته ، وقيل : في بعض سراياه المبعوثة عنه ، وقيل : الوداع : اسم واد بالمدينة ، والصحيح انه اسم قديم جاهلى سمى لتوديع المسافرين انتهى.
الهوامش · 4⌄
[١]، فلما آيسوا رجعوا إلى منازلهم ، فلما رجعوا أقبل رسول الله 9 ، فلما وافى ذا الحليفة سأل عن طريق بني عمرو بن عوف فدلوه فرفعه الآل ، فنظر رجل من اليهود وهو على اطم إلى ركبان ثلاثة يمرون على طريق بني عمرو بن عوف ، فصاح : يا معشر المسلمةص 104
[٢]في المصدر : فكان يعمل في نخلة.ص 105
[٣]صرم النخل والشجر : جزه.ص 105
[٤]في المصدر : هذه اثنان.ص 105