بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 106
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]فأقبل يقبلها ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : من أنت؟ قال : أنا رجل من أهل فارس قد خرجت من بلادي منذ كذا وكذا ، وحدثه بحديثه. وله حديث فيه طول
[٢]فأسلم وبشره رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال له : أبشر واصبر فإن الله سيجعل لك فرجا من هذا اليهودي. فلما أمسى رسول الله صلىاللهعليهوآله فارقه أبوبكر ، ودخل المدينة ، ونزل على بعض الانصار ، وبقي رسول الله صلىاللهعليهوآله بقباء نازلا على كلثوم بن الهدم
[٣]فلما صلى رسول الله صلىاللهعليهوآله المغرب والعشاء الآخرة جاءه أسعد بن زرارة مقنعا فسلم على رسول الله وفرح بقدومه ثم قال : يا رسول الله ما ظننت أن أسمع بك في مكان فأقعد عنك ، إلا أن بيننا وبين إخواننا من الاوس ما تعلم ، فكرهت أن آتيهم ، فلما أن كان هذا الوقت لم أحتمل أن أقعد عنك ، فقال رسول الله (ص) للاوس : من يجيره منكم؟ فقالوا : يارسول الله جوارنا في جوارك فأجره ، قال : لا بل يجيره بعضكم فقال عويم بن ساعدة وسعد بن خيثمة : نحن نجيره يا رسول الله ، فأجاروه ، وكان يختلف إلى رسول الله (ص) فيتحدث عنده ويصلي خلفه ، فبقي رسول الله خمسة عشر يوما فجاءه أبوبكر فقال : يا رسول الله تدخل المدينة فإن القوم متشوقون إلى نزولك عليهم ، فقال صلىاللهعليهوآله : لا أريم من هذا المكان حتى يوافي أخي علي عليهالسلام ، وكان رسول الله قد بعث إليه أن احمل العيال وأقدم ، فقال أبوبكر : ما أحسب عليا يوافي قال : بلى ما أسرعه إن شاء الله ، فبقي خمسة عشر يوما فوافى علي عليهالسلام بعياله
[٤][١]الشامة : الخال. وهو بثرة سوداء في البدن.
[٢]يأتى انشاء الله في موضعه.
[٣]في المصدر : نازلا على بيت كلثوم.
[٤]في امتاع الاسماع : ٤٨ ، وقدم على 2 من مكة للنصف من ربيع الاول ورسول الله صلىاللهعليهوآله بقباء لم يرم بعد ، وقدم معه صهيب ، وذلك بعد ما ادى على عن رسول الله