Complete indexed hadith starts here; printed across pages 135-136.
المائدة : « ٥ » يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا ابن الشماس ، وبين أبى ذر والمنذر بن عمر والمعنق ، وبين حاطب بن أبى بلتعة وعويم بن ساعدة وبين سلمان الفارسى وأبى الدرداء عويمر بن ثعلبة [ في المحبر : ورخيلة بن يخلد ] وبين بلال وأبى رويحة عبدالله بن عبدالرحمن الخثعمى. وزاد ابن حبيب في المحبر : وبين زيد بن حارثة واسيد بن الخضير ، وبين أبى مرثد الغنوى و عبادة بن الصامت ، وبين مرثد بن أبى مرثد وأوس بن الصامت ، وبين عبيدة بن الحارث بن المطلب الشهيد ببدر وعمير بن الحمام السلمى وبين الطفيل بن الحارث بن المطلب والمنذر بن محمد بن عقبة بن احيحة بن الجلاح ، وبين الحصين بن الحارث بن المطلب ورافع بن عنجدة ، وبين شجاع بن وهب وأوس بن خولى ، وبين عبدالله بن جحش الاسدى وعاصم بن ثابت أبى الاقلح ، وبين محرز ابن نضلة وعمارة بن حزم وبين سالم مولى أبى حذيفة ومعاذ بن ماعص ، وبين عتبة بن غزوان وأبى دجانة سماك بن خرشة ، وبين سعد مولى عتبة وتميم موى خراش بن الصمة ، وبين طليب حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ٢. وقال تعالى : ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ٨. وقال تعالى : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ١١. وقال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين * ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين ٥١ ـ