Same indexed hadith bihar-8148; it ends on this printed page after beginning on pages 137-138.
Show complete hadith text
التوبة : « ٩ » يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين * لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ٢٣ ـ ٢٥. وأبى طلحة زيد بن سهل ، وبين معتب بن حمراء الخزاعى وثعلبة بن حاطب ، وبين زيد بن الخطاب ومعن بن عدى ، وبين واقد بن عبدالله التميمى أو حصن حليف بنى عدى وبشر بن البراء بن معرور ، وبين عامر بن ربيعة العنزى ويزيد بن المنذر بن السرح وبين عاقل بن أبى البكير ومبشر بن عبدالمنذر : ويقال :
Show clickable narrator chain
بل مجذر بن زياد ، وبين عامر بن أبى البكير وثابت بن قيس بن شماس ، وبين خالد بن أبى البكير وزيد بن الدثنة ، وبين أياس بن أبى البكير والحارث بن خزمة ، وبين عثمان بن مظعون وأبى الهيثم بن التيهان ، وبين عبدالله بن مظعون وسهل بن عبيد بن المعلى. وبين السائب بن عثمان وحارثة بن سراقة ، وبين معمر بن الحارث ومعاذ بن عفراء. وبين خنيس بن حذافة وأبى عبس بن جبر ، وبين عبدالله بن مخرمة وقال تعالى : وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ٣٦. وقال سبحانه : يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ٧٣. وقال تعالى : وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون * يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ١٢٢ ـ ١٢٣. الحج « ٢٢ » : إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور * أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ٣٨ ـ