بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 151
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الخشبة ، والبادية التي يوضع عليها اللحم ، وقال الجوهري : الزلم بالتحريك : القدح ، قال الشاعر : بات يقاسيها غلام كالزم ليس براعي إبل ولا غنم قوله : خدلج الساقين بتشديد اللام : أي عظيمهما. قوله تعالى : « إذ هم قوم » قد مر سبب نزولها في باب معجزاته صلىاللهعليهوآله في كفاية شر الاعداء. قوله : « لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء » قال الطبرسي ; : اختلف في سبب نزوله ، وإن كان حكمه عاما لجميع المؤمنين ، فقال عطية بن سعد العوفي والزهري : لما انهزم أهل بدر قال المسلمون لاوليائهم من اليهود : آمنوا قبل أن يصيبكم الله بيوم مثل يوم بدر فقال مالك بن ضيف : أعزكم
[٢]أن أصبتم رهطا من قريش لا علم لهم بالقتال؟ أما لو أردنا أن نستجمع عليكم
[٣]لم يكن لكم يدان بقتالنا
[٤]، فجاء عبادة بن الصامت الخزرجي إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يا رسول ـ الله إن لي أولياء من اليهود كثير عددهم ، قوية أنفسهم ، شديدة شوكتهم وإني أبرأ إلى الله ورسوله من ولايتهم ، ولا مولى
[٥]إلا الله ورسوله ، فقال عبدالله بن ابى لكني لا أبرأ من ولاية اليهود لاني أخاف الدوائر ولا بد لي منهم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا أبا الجناب
[٦]ما نفست به من ولاية اليهود على عبادة ابن [١]الوضم : خشبة الجزار التى يقطع عليها اللحم.
[٢]في المصدر : أغركم.
[٣]في المصدر : اما لو امرتنا العزيمة أن نستجمع عليكم.
[٤]في نسخة : لم يكن لكم يد أن يغتالنا.
[٥]في المصدر : ولا مولى لى.
[٦]في المصدر : يا ابا الحباب.