بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 152
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]« دائرة » أي دوله تدور لاعداء المسلمين على المسلمين ، فنحتاج إلى نصرتهم ، وقيل : معناه نخشى أن يدور الدهر علينا بمكروه ، يعنون الجدب فلا يميروننا « فعسى الله أن يأتي بالفتح » يعني فتح مكة ، وقيل : يفتح بلاد المشركين « أو أمر من عنده » فيه إعزاز المسلمين وظهور الاسلام ، وقيل : إظهار نفاق المنافقين مع الامر بقتالهم ، أو موت هذا المنافق ، أو القتل والسبي لبني قريضة والاجلاء لبني النضير « فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم » من نفاقهم وولايتهم اليهود ودس الاخبار إليهم « نادمين * ويقول الذين آمنوا » أي صدقوا الله ورسوله ظاهرا وباطنا تعجبا من نفاق المنافقين : « أهؤلاء الذين أقسموا بالله » حلفوا به « جهد أيمانهم » بأغلظ الايمان وأوكدها « إنهم لمعكم » أي إنهم مؤمنون ومعكم في معاونتكم
[٢]« حتى لا تكون فتنة » أي شرك
[٣]وقال ; في قوله : « ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا » : أي لا تحسبن يا محمد أعداءك الكافرين قد سبقوا أمر الله وأعجزوه ، وأنهم قد فاتوك ، فإن الله سبحانه يظفرك بهم كما وعدك « إنهم لا يعجزون » أي لا يعجزون الله ولا يفوتونه حتى لا [١]أى يأتونهم بالطعام والمؤنة.
[٢]مجمع البيان ٣ : ٢٠٦.
[٣]مجمع البيان : ٤ : ٥٤٢.