وبهذا الاسناد قال : كان رجل من نجران مع رسول الله 9 في غزاة ومعه فرس ،
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 186
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وبهذا الاسناد قال : كان رجل من نجران مع رسول الله 9 في غزاة ومعه فرس ،
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 186-189.
عم : قال أهل السير والمفسرون : إن جميع ما غزا رسول الله 9 بنفسه ست وعشرون غزوة ، وإن جميع سراياه التي بعثها ولم يخرج معها ست وثلاثون سرية ، وقاتل 9 من غزواته في تسع غزوات وهي بدر واحد والخندق وبنو قريظة والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف ، فأول سرية بعثها أنه بعث حمزة بن عبدالمطلب ثم غزا رسول الله 9 أول غزوة غزاها في صفر على رأس اثني عشر شهرا في غزوة العشيرة ، فقال لي علي : هل لك يا أباليقظان في هذا النفر من بني مدلج يعملون في عين لهم تأتينا بخبر من أخبار قريش ولم يأمره بقتال ، وذلك في الشهر الحرام ، وكتب له كتابا وقال : اخرج أنت وأصحابك حتى إذا سرت يومين فافتح كتابك وانظر فيه
[١]وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يستأنس إلى صهيله ، فقده ، فبعث إليه ، فقال : ما فعل فرسك؟ فقال : اشتد علي شبعه
[٢]فخصيته ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : مثلت به
[٣]الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن يقوم القيامة
[٤]الخبر.
[٥]٤٣ ـ عم : قال أهل السير والمفسرون : إن جميع ما غزا رسول الله صلىاللهعليهوآله بنفسه ست وعشرون غزوة ، وإن جميع سراياه التي بعثها ولم يخرج معها ست وثلاثون سرية ، وقاتل صلىاللهعليهوآله من غزواته في تسع غزوات وهي بدر واحد والخندق وبنو قريظة والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف ، فأول سرية بعثها أنه بعث حمزة بن عبدالمطلب
[٦]في ثلاثين راكبا ، فساروا حتى بلغوا سيف البحر من أرض جهينة
[٧]فلقوا أبا جهل بن هشام في ثلاثين ومائة راكب من المشركين
[٨]فحجز بينهم مجدي
[٩]ابن عمرو الجهني ، فرجع الفريقان ، ولم يكن بينهما قتال. [١]في الجعفريات ، ٨٧ : ان رجلا من خرش كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ومع الخرشى فرس.
[٢]هكذا في النسخ ، وفي المصدر : شغبه ، والشغب : تحريك الشر ، ولعله كناية عن شدة الشهوة ، وفى الجعفريات : شغنه وهو مصحف ، والظاهر ان الكل مصحف والصحيح ( شبقه ).
[٣]في المصدر : مثلت به مثلت به. وفى الجعفريات : مه مه مثلت به.
في المصدر والجعفريات : إلى يوم القيامة.
[٥]نوادر الراوندى : ٣٤ ، الجعفريات : ٨٦ و ٨٧.
[٦]في الامتاع : وكان ذلك على رأس سبعة أشهر من مقدمه المدينة. وفى سيرة ابن هشام ان راية عبيدة بن الحارث كان اول راية عقدها رسول الله صلىاللهعليهوآله في الاسلام ثم قال : بعض الناس يقول : كانت راية حمزة اول راية عقد رسول الله صلىاللهعليهوآله لاحد من المسلمين و ذلك أن بعثه وبعث عبيدة كانا معا ، فشبه ذلك على الناس.
[٧]في سيرة ابن هشام والامتاع : إلى سيف البحر من ناحية العيص ، والعيص : من ناحية ذى المروة على ساحل البحر بطريق قريش التى كانوا يأخذون منها إلى الشام. قاله ياقوت.
[٨]في السيرة والامتاع : في ثلاثمائة راكب من أهل مكة.
[٩]في نسخة : عدى بن عمرو. وهو مصحف راجع السيرة ٢ : ٢٣٠ والامتاع : ٥١.