بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 221
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]واستغاث المسلمون ، فنزلت الملائكة ونزل قوله : « إذ تستغيثون ربكم » إلى آخره ، وقيل : إن النبي صلىاللهعليهوآله لما نظر إلى كثرة عدد المشركين وقلة عدد المسلمين استقبل القبلة وقال : « اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض » فما زال يهتف ربه مادا يديه حتى سقط رداؤه من منكبه ، فأنزل الله تعالى « إذ تستغيثون ربكم » الآية ، وهو المروي عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : ولما أمسى رسول الله (ص) وجنه الليل ألقى الله عليه أصحابه النعاس ، وكانوا قد نزلوا في موضع كثير الرمل لا تثبت فيه قدم ، فأنزل الله عليهم المطر رذاذا حتى لبد الارض
[٢]وثبتت أقدامهم ، وكان المطر على قريش مثل العزالي ،
[٣]وألقى الله في قلوبهم الرعب كما قال : « سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب » الآية. قوله : « إذ تستغيثون ربكم » أي تستجيرون بربكم يوم بدر من أعدائكم و [١]في الامتاع : واستفتح أبوجهل يومئذ فقال : اللهم أقطعنا للرحم ، وآتانا بما لا يعلم فأحنه الغداة فأنزل الله : « ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا تعد ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين » وقال يومئذ. ما تنقم الحرب العوان منى بازل عامين حديث سنى لمثل هذا ولدتنى امى.
[٢]الرذاذ : المطر الضعيف لبد المطر الارض : رشها. ولبد الشئ : لصق بعضه ببعض حتى صار كاللبد.
[٣]العزالى والعزالى جمع العزلاء ، مصب الماء من القربة ونحوها. وانزلت السماء عزاليها اشارة إلى شدة وقع المطر.