بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 222
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، وقيل : معناه مترادفين متتابعين ، وكانوا ألفا بعضهم في أثر بعض ، وقيل : بألف من الملائكة جاؤوا على آثار المسلمين
[٢]« وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم » أي ما جعل الامداد بالملائكة إلا بشرى لكم بالنصر ، و لتسكن
[٣]به قلوبكم ، وتزول الوسوسة عنها ، وإلا فملك واحد كاف للتدمير عليهم كما فعل جبرئيل بقوم لوط فأهلكهم بريشة واحدة ، واختلف في أن الملائكة هل قاتلت يوم بدر أم لا؟ فقيل : ما قاتلت ولكن شجعت وكثرت سواد المسلمين و بشرت بالنصر ، وقيل : إنها قاتلت ، قال مجاهد : إنما أمدهم بألف مقاتل من الملائكة ، فأما ما قاله في آل عمران بثلاثة آلاف وبخمسة آلاف فإنه للبشارة ، و روي عن ابن مسعود أنه سأله أبوجهل من أين كان يأتينا الضرب ، ولا نرى الشخص قال : من قبل الملائكة ، فقال : هم غلبونا لا أنتم ، وعن ابن عباس أن الملائكة فاتلت يوم بدر وقتلت « وما النصر إلا من عند الله » لا بالملائكة ولا بكثرة العدد « إن الله عزيز » لا يمنع عن مراده « حكيم » في أفعاله « إذ يغشيكم النعاس » هو أول النوم قبل أن يثقل « أمنة » أي أمانا « منه » أي من العدو ، وقيل : من الله فإن الانسان لا يأخذه النوم في حال الخوف ، فآمنهم الله تعالى بزوال الرعب عن قلوبهم ، وأيضا فإنه قواهم بالاستراحة على القتال من الغد
[٤]« وينزل عليكم من السماء ماء » أي مطرا « ليطهركم به » وذلك لان المسلمين قد سبقهم الكفار إلى الماء ، فنزاوا على كثيب رمل ، وأصبحوا محدثين مجنبين ، وأصابهم الظمأ ووسوس [١]هكذا في الكتاب ، والصحيح كما في المصدر : ردفا
[٢]في المصدر : على اثر المسلمين.
[٣]في نسخة : لتطمئن به.
[٤]في المصدر : من العدو.