فس : « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة » قال أبوعبدالله 7 : ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله 9 ، وإنما نزل : ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء
الهوامش · 1⌄
[١].ص 243
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 243
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فس : « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة » قال أبوعبدالله 7 : ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله 9 ، وإنما نزل : ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء
[١].ص 243
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 243-244.
فس : قوله : « إحدى الطائفتين » قال : العير أو قريش ميعاد كان بينكم « ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة » قال : يعلم من بقي
أن الله ينصره ، قوله « إذ يريكهم الله في منامك قليلا » فالمخاطبة لرسول الله 9 ، والمعنى لاصحابه ، أراهم الله قريشا في منامهم أنهم قليل ، و ولو أراهم كثيرا لفزعوا
[٢]قوله : « ذات الشوكة » قال : ذات الشوكة : الحرب ، قال : تودون العير لا الحرب « ويريد الله أن يحق الحق بكلماته » قال : الكلمات الائمة ، قوله : « شاقوا الله ورسوله » أي عادوا الله ورسوله. قوله : « زحفا » أي يدنو بعضكم من بعض « إلا متحرفا لقتال » يعني يرجعص 243
[٢]تفسير القمى : ٢٣٦.ص 243
[٢]إن أظفر بهمص 244
[٢]في المصدر : واما قريش.ص 244
[٢]قوله : « ذات الشوكة » قال : ذات الشوكة : الحرب ، قال : تودون العير لا الحرب « ويريد الله أن يحق الحق بكلماته » قال : الكلمات الائمة ، قوله : « شاقوا الله ورسوله » أي عادوا الله ورسوله. قوله : « زحفا » أي يدنو بعضكم من بعض « إلا متحرفا لقتال » يعني يرجع
[٣]« أو متحيزا إلى فئة » يعني يرجع إلى صاحبه وهو الرسول والامام « فقد كفر وباء بغضب من الله » ثم قال : « فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم » أي أنزل الملائكة حتى قتلوهم ، ثم قال : « وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى » يعني الحصا الذي حمله رسول الله صلىاللهعليهوآله ورمى به في وجوه قريش وقال : « شاهت الوجوه » ثم قال : « ذلك وأن الله موهن كيد الكافرين » أي مضعف كيدهم وحيلتهم ومكرهم
[٤]قوله : « إن الذين كفروا ينفقون أموالهم » الآية قال : نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم وأخبرهم بخروج رسول الله صلىاللهعليهوآله في طلب العير فأخرجوا أموالهم وحملوا وأنفقوا وخرجوا إلى محاربة رسول الله صلىاللهعليهوآله ببدر فقتلوا وصاروا إلى النار ، وكان ما أنفقوا حسرة عليهم ، قوله : « إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى » يعني قريشا حين نزلوا
[٥]بالعدوة اليمانية ورسول الله صلىاللهعليهوآله حيث نزل بالعدوة الشامية «والركب أسفل منكم» وهي العير التي أفلتت ، ثم قال : « ولو تواعدتم » للحرب لما وفيتم « ولكن » الله جمعكم من غير [١]تفسير القمى : ١١١.
[٢]تفسير القمى : ٢٣٦.
[٣]في المصدر : يعنى راجع.
[٤]تفسير القمى : ٢٤٨.
[٥]في نسخة : حيث نزلوا.