بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 249
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]و بلغ قريشا ذلك
[٢]فخافوا خوفا شديدا ، ولقي عتبة بن ربيعة أبا البختري بن هشام فقال له : أما ترى هذا البغي؟ والله ما أبصر موضع قدمي ، خرجنا لنمنع عيرنا وقد أفلتت فجئنا بغيا وعدوانا ، والله ما أفلح قوم قط بغوا ، ولوددت أن ما في العير من أموال بني عبد مناف ذهب كله ، ولم نسر هذا المسير ، فقال له أبو البختري : إنك سيد من سادات قريش فتحمل العير التي أصابها محمد وأصحابه بنخلة
[٣]ودم ابن الحضرمي فإنه حليفك ، فقال عتبة : انت علي بذلك ، وما على أحد منا
[٤]خلاف إلا ابن الحنظلية يعني أباجهل ، فصر
[٥]إليه وأعلمه أني قد تحملت العير التي قد أصابها محمد دم ابن الحضرمي ، فقال أبوالبختري : فقصدت خباه وإذا هو قد أخرج درعا له ، فقلت له : إن أبا الوليد بعثني إليك برسالة ، فغضب ثم قال : أما وجد عتبة رسولا غيرك؟ فقلت : أما والله لو غيره أرسلني ما جئت ، ولكن أبا الوليد سيد العشيرة ، فغضب غضبة اخرى ، فقال : تقول سيد العشيرة؟ فقلت : أنا أقوله [١]فحبسوهم خ ل.
[٢]في المصدر : فبلغ قريش ذلك.
[٣]فتحمل العير التى قد أصابها محمد وأصحابه بنخلة خ ل. أقول : وفى المصدر : وتحمل العير التى أصابها محمد وأصحابه بنخيلة.
[٤]من ذلك خ ل.
[٥]في المصدر : فسر إليه.