Same indexed hadith bihar-8217; it ends on this printed page after beginning on pages 271-272.
Show complete hadith text
وفيها : فمن. على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 272
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
Same indexed hadith bihar-8217; it ends on this printed page after beginning on pages 271-272.
وفيها : فمن. على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 272-273.
ما : محمد بن علي بن حشيش عن محمد بن علي بن الحسين ، عن علي بن عبيد الله
[١]» وقال عيسى : « إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم
[٢]» ثم قال يا أيها الناس إن بكم عيلة ، فلا ينقلبن
[٣]منكم أحد إلا بفداء أو ضربة عنق ، فقلت : يا رسول الله إلا سهل بن بيضاء
[٤]وقد كنت سمعته يذكر الاسلام بمكة ، قال : فسكت رسول الله صلىاللهعليهوآله فلم يحر
[٥]، قال : فلقد جعلت أنظر إلى السماء متى تقع علي الحجارة؟ فإني قدمت بين يدي رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قال : ثم إن النبي صلىاللهعليهوآله قال : إلا سهل بن بيضاء قال : ففرحت فرحا ما فرحت مثله قط ، قال الاعمش : فكان فداؤهم ستين اوقية
[٦]. بيان : أثر الوضع في أكثر أجزاء الخبر ظاهر ، لا سيما في قوله : مثل إخوة لهما
[٧]، كما سنوضحه في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى
[٨]١١ ـ ما : محمد بن علي بن حشيش
[٩]، عن محمد بن أحمد بن علي بن عبدالوهاب
[١٠][١]يونس : ٨٨.
[٢]المائدة : ١١٨.
[٣]في المصدر : فلا ينفلتن.
[٤]هو سهل بن وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة ابن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى ، واسم امه بيضاء.
[٥]أى فلم يرد جوابا.
[٦]أمالى الشيخ : ١٦٨.
[٧]وفى ذكره الايات ، حيث إنهم : لم يختلفوا في موضوع واحد ، بل كل قال في موضوع ما يراه المقتضى له.
[٨]والخبر من مرويات العامة ومجعولاتهم وفى رواته من لا يعتمد على روايته عندهم أيضا. راجع كتب تراجمهم.
[٩]قد تكرر اسمه في الامالى ففى اول حديث رواه الشيخ عنه : محمد بن على بن خشيش ابن نصر بن جعفر بن إبراهم التميمى. وذكر في عدة من الاحاديث خنيس بالخاء ثم النون فالياء ، ولم نعرف ضبطه صحيحا.
[١٠]في المصدر : الاسفراينى.