بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 276
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]بها شيبة فقتله ، وشركه في ذلك حمزة 2 ، فكان قتل هؤلاء الثلاثة أول وهن لحق المشركين ، وذل دخل عليهم ، ورهبة اعتراهم
[٢]بها الرعب من المسلمين ، وظهر بذلك أمارات نصر المسلمين
[٣]، ثم بارز أمير المؤمنين عليهالسلام العاص ابن سعيد بن العاص بعد أن أحجم عنه من سواه ، فلم يلبثه أن قتله
[٤]، وبرز إليه حنظلة بن أبي سفيان فقتله
[٥]، وبرز إليه بعده طعيمة بن
[٦]عدي فقتله ، وقتل بعده نوفل بن خويلد
[٧]وكان من شياطين قريش ، ولم يزل يقتل واحدا منهم بعد واحد حتى أتى على شطر المقتولين منهم وكانوا سبعين رجلا
[٨]، تولى كافة من حضر بدرا من المسلمين مع ثلاثة آلاف من الملائكة المسومين قتل الشطر منهم ، و تولى أمير المومنين عليهالسلام قتل الشطر الآخر وحده بمعونة الله له وتأييده وتوفيقه و نصره ، وكان الفتح له بذلك وعلى يديه
[٩]، وختم الامر بمناولة النبي صلىاللهعليهوآله كفا من الحصى فرمى بها
[١٠]في وجوههم وقال لهم : شاهت الوجوه « فلم يبق أحد منهم [١]بدر : سبق.
[٢]أى اصابهم.
[٣]المؤمنين خ ل.
[٤]ذكره ابن هشام ايضا في السيرة.
[٥]في السيرة قتله زيد ابن حارثة ، ويقال : اشترك فيه حمزة وعلى وزيد رضى الله عنهم فيما قال ابن هشام.
[٦]هو طعيمة بن عدى بن نوفل بن عبد مناف.
[٧]هو نوفل بن خويلد بن أسد ، وهو ابن العدوية عدى خزاعة ، وكان من شياطين قريش. قاله ابن هشام.
[٨]قتيلا خ ل.
[٩]في المصدر : وكان الفتح له بذلك على يديه.
[١٠]فرمى به خ ل.