[١]لها ، على ما جاء به محكم الذكر في التبيان ، حيث يقول جل اسمه فيما قص من نبائهم
[٢]على الشرح له والبيان : « كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون * يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون » في الآي المتصلة بذلك إلى قوله تعالى : « ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراو رئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط
[٣]» إلى آخر السورة ، فإن الخبر عن أحوالهم فيها يتلو بعضه
[٤]بعضا وإن اختلفت ألفاظه اتفقت معانيه ، وكان من جملة خبر هذه الغزاة أن المشركين حضروا بدرا مصرين على القتال ، مستظهرين فيه بكثرة الاموال والعدد والعدة والرجال ، والمسلمون إذ ذاك نفر قليل عددهم هناك ، وحضرته طوائف منهم بغير اختيار ، وشهدته على الكراهة منها
[٥]والاضطرار ، فتحدثهم قريش بالبراز ودعتهم إلى المصافة والنزال ، واقترحت في اللقاء منهم الاكفاء ، وتطاولت الانصار لمبارزتهم ، فمنعهم النبي صلىاللهعليهوآله من ذلك ، فقال
[٦]لهم : إن القوم دعوا الاكفاء منهم ، ثم أمر عليا أمير المؤمنين عليهالسلام بالبروز إليهم ، ودعا حمزة بن عبدالمطلب و عبيدة بن الحارث رضوان الله عليهما أن يبرزا معه ، فلما اصطفوا لهم لم يثبتهم القوم
[٧]لانهم كانوا قد تغفروا ، فسألوهم من أنتم؟ فانتسبوا لهم ، فقالوا : أكفاء كرام ، ونشبت
[٨]الحرب بينهم ، وبارز الوليد أمير المؤمنين عليهالسلام فلم يلبثه حتى قتله ، [١]تخوفهم منا وكراهيتهم لها خ ل.
[٢]من نياتهم خ ل. أقول : في المصدر : فيما قص به من نبائهم.
[٣]أشرنا إلى موضع الايات في صدر الباب.
بعضها خ ل.