[٢]8 قال : قلت : الزبير شهد بدرا قال : نعم ، ولكنه فر يوم الجمل ، فإن كان قاتل المؤمنين
[٣]فقد هلك بقتاله إياهم ، وإن كان قاتل كفارا فقد باء بغضب من الله حين ولاهم دبره
[٤]٧٠ ـ شى : عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام في قوله : « خير الماكرين
[٥]» قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله قد كان لقي من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم وهو ساجد حتى طرحوا عليه رحم شاة ، فأتته ابنته وهو ساجد لم يرفع رأسه فرفعته عنه ومسحته ، ثم أراه الله بعد ذلك الذي يحب ، إنه كان ببدر وليس معه غير فارس واحد ، ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا حتى جعل أبوسفيان والمشركون يستغيثون
[٦]٧١ ـ شى : عن محمد بن يحيى ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله : « والركب أسفل منكم » قال : أبوسفيان وأصحابه
[٧]٧٢ ـ ك : الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن [١]تفسير العياشى ١ : ٢٠٥ والاية في سورة آل عمران : ١٦٥.
[٢]المراد الامام الباقر والصادق عليهماالسلام كلما ذكر في اسناد.
[٣]اى في يوم الجمل.
[٤]تفسير العياشى ٢ : ٥١ والاية في الانفال : ١٦.
[٥]الانفال : ٣٠.
[٦]تفسير العياشى ٢ : ٥٤ ذيله : ثم لقى أمير المؤمنين عليهالسلام من الشدة والبلاء و التظاهر عليه ولم يكن معه احد من قومه بمنزلته ، اما حمزة فقتل يوم احد ، واما جعفر فقتل يوم موت.