بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 346
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، كذبتموني وصدقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس ، و قاتلتموني ونصرني الناس » فقالوا : يا رسول الله صلىاللهعليهوآله أتنادي قوما قد ماتوا؟ فقال : لقد علموا أن ما وعدهم ربهم حق. وفي رواية اخرى : فقال صلىاللهعليهوآله : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني. قال الواقدي : وكان انهزام قريش حين زالت الشمس ، فأقام رسول الله صلىاللهعليهوآله ببدر ، وأمر عبدالله بن كعب بقبض الغنائم وحملها ، وأمر نفرا من أصحابه أن يعينوه فصلى العصر ببدر ، ثم راح فمر بالاثيل
[٢]قبل غروب الشمس فنزل به وبات
[٣]وبأصحابه جراح ، وليست بالكثيرة ، وأمر ذكوان بن عبد قيس أن يحرس المسلمين حتى كان آخر الليل فارتحل. وروي أنه صلىاللهعليهوآله صلى العصر بالاثيل ، فلما صلى ركعة تبسم ، فلما سلم سئل عن تبسمه ، فقال : مر بي ميكائيل وعلى جناحه النقع فتبسم إلي ، وقال : [١]في السيرة : بئس عشيرة النبى كنتم لنبيكم.
[٢]الاثيل تصغير الاثل : موضع قرب المدينة بين بدر ووادى الصفراء قاله ياقوت في معجم البلدان ١ : ٩٤ وقال : وقتل عنده النضر بن الحارث بن كلدة عند منصرفه من بدر انتهى وقال ابن هشام : قتله بالصفراء قتله على بن أبى طالب عليهالسلام .
[٣]في المصدر : وبات به.