بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 347
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الغبار ، فقال : يا محمد إن ربي بعثني إليك وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى ، فهل رضيت؟ فقلت : نعم. قال الواقدي ، وأقبل رسول الله بالاسرى حتى إذا كان بعرق الظبية أمر عاصم بن ثابت بن أبي الافلح
[٢]، أن يضرب عنق عقبة بن أبي معيط ، وكان أسره عبدالله بن سلمة ، فجعل عقبة يقول : يا ويلي علام أقتل؟ يا معشر قريش من بين من ههنا؟ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لعداوتك لله ولرسوله ، فقال : يا محمد منك أفضل
[٣]، فاجعلني كرجل من قومي إن قتلتهم قتلتني ، وإن مننت عليهم مننت علي ، وإن أخذت منهم الفداء كنت كأحدهم ، يا محمد من للصبية؟ فقال : النار ، قدمه يا عاصم فاضرب عنقه ، فقدمه عاصم فضرب عنقه
[٤]، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : بئس الرجل كنت والله ما علمت كافرا بالله وبرسوله وبكتابه مؤذيا لنبيه فأحمد الله الذي قتلك وأقر عيني منك. وقال الواقدي : وقدم رسول الله صلىاللهعليهوآله من الاثيل زيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة يبشر ان الناس بالمدينة ، فقدم رسول الله صلىاللهعليهوآله بالاسرى وعليهم شقران
[٥][١]ثنيتيه خ ل وهو الموجود في المصدر.
[٢]ذكرنا سابقا أن الصحيح : الاقلح بالقاف.
[٣]في المصدر : منك فضل؟
[٤]قال ابن هشام بعدما ذكر عاصم اولا : ويقال : قتله على بن أبى طالب 2 فيما ذكر لى ابن شهاب الزهرى وغيره من أهل العلم. وقال : قال ابن إسحاق : ولقى رسول الله صلىاللهعليهوآله بذلك الموضع أبوهند مولى فروة بن عمرو البياضى بحميت [ اى بزق مملوء حيسا ، وكان قد تخلف عن بدر ، ثم شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلىاللهعليهوآله وهو كان حجام رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إنما أبوهند امرؤ من الانصار فأنكحوه وانكحوا إليه » ففعلوا. قال ابن إسحاق : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قدم المدينة قبل الاسارى بيوم.
[٥]شقران بضم فسكون مولى رسول الله صلى الله عليه آله قيل : اسمه صالح.