بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 352
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، ولكن ارجع بالمرأة حتى إذا هدأت الاصوات وتحدث الناس بردها سلها سلا خفيا(٢ فألحقها بأبيها ، فردها كنانة إلى مكة فأقامت بها ليالي حتى إذا هدأ الصوت عنها حملها بعيرها
[٣]، وخرج بها ليلا حتى سلمها إلى زيد بن حارثة وصاحبه ، فقدما بها على رسول الله صلىاللهعليهوآله . قال البلاذري : روي أن هبار بن الاسود كان ممن عرض لزينب بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله حين حملت من مكة إلى المدينة ، فكان رسول الله (ص) يأمر سراياه إن ظفروا به أن يحرقوه بالنار ، ثم قال : « لا يعذب بالنار إلا رب النار » وأمرهم إن ظفروا به أن يقطعوا يديه ورجليه ويقتلوه
[٤]، فلم يظفروا به حتى إذا كان يوم الفتح هرب هبار ، ثم قدم على رسول الله صلىاللهعليهوآله بالمدينة ويقال : أتاه بالجعرانة حين فرغ من أمر حنين ، فمثل بين يديه وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله صلىاللهعليهوآله فقبل إسلامه. قال محمد بن إسحاق فأقام أبوالعاص بمكة على شركه ، وأقامت زينب عند [١]في السيرة وتاريخ الطبرى : وما لنا في ذلك من ثؤرة.
[٢]في السيرة وتاريخ الطبرى : فسلها سرا.
[٣]في المصدر : حملها على بعيرها.
[٤]روى نحوه ابن هشام في السيرة ٢ : ٣٠٢ وفيه : ان ظفرتم بهبار بن الاسود أو الرجل الاخر الذى سبق معه إلى زينب فحرقوهما بالنار اه قال ابن هشام : وقد سمى ابن إسحاق الرجل في حديثه وقال : هو نافع بن عبد قيس. راجعه.