بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 351
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أن تخرج ابنة محمد من بينهم على تلك الحال ، فخرجوا في طلبها سراعا حتى أدركوها بذي طوى ، فكان أول من سبق إليها هبار بن الاسود بن المطلب بن أسد ، ونافع بن عبدالقيس الفهري ، فروعها هبار بالرمح وهي في الهودج ، وكانت حاملا ، فلما رجعت طرحت ذا بطنها
[٢]، و كانت من خوفها رأت دما وهي في الهودج ، فلذلك أباح رسول الله (ص) يوم فتح مكة دم هبار بن الاسود. قال ابن أبي الحديد : وهذا الخبر أيضا قرأته على النقيب أبي جعفر فقال : إذا كان رسول الله صلىاللهعليهوآله أباح دم هبار لانه روع زينب فألقت ذا بطنها ، وظاهر الحال أنه لو كان
[٣]لاباح دم من روع فاطمة / حتى ألقت ذا بطنها ، فقلت : أروي عنك ما يقوله قوم : إن فاطمة روعت فألقت المحسن
[٤]؟ فقال : لا تروه عني ، ولا تروعني بطلانه ، فإني متوقف في هذا الموضع لتعارض الاخبار عندي فيه
[٥]. أقول : ظاهر أن النقيب ; عمل التقية في إظهار الشك في ذلك من ابن أبي الحديد أو من غيره
[٦]، وإلا فالامر أوضح من ذلك كما سيأتي في كتاب الفتن. ثم قال : قال الواقدي : فبرك حموها كنانة بن الربيع ونثل
[٧]كنانته بين يديه [١]استظهر المصنف في الهامش أنه مصحف أنفت.
[٢]في المصدر : ما في بطنها.
[٣]في المصدر : لو كان حيا.
[٤]العجب من جماعة من اعاظم العامة حيث ذكروا لعلى عليهالسلام ابنا اسمه محسن ، ولم يتعرضوا لحاله ، ولم يذكروا فيه شيئا. وسنذكرهم ان شاء الله في محله.
[٥]شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ٣ :
[٣٣٤]٣٥٢.
[٦]حيث أنه كان يومئذ في عاصمة بغداد ، وهى ملء من المتعصبين من أهل السنة وفى مقدمهم الخليفة ورجال الدولة ، فلو كان يفشى ذلك الحديث منه لما كان يسلم من الاذى ، وربما وقعت الفتنة بين الشيعة وأهل السنة لذلك.
[٧]في السيرة وتاريخ الطبرى والكلامل : فنثر. أقول : أى رمى نبلها متفرقة بين يديه.