ص : أقام 9 بعد البعثة بمكة ثلاثة عشر سنة ، ثم هاجر منها إلى المدينة بعد أن استتر في الغار ثلاثة أيام ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الاول ، وبقي بها عشر سنين
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 69
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ص : أقام 9 بعد البعثة بمكة ثلاثة عشر سنة ، ثم هاجر منها إلى المدينة بعد أن استتر في الغار ثلاثة أيام ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الاول ، وبقي بها عشر سنين
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 69-70.
عم ، ص : بقي رسول الله 9 في الغار ثلاثة أيام ، ثم أذن الله تعالى له في الهجرة ، وقال : اخرج عن مكة يا محمد فليس لك بها ناصر بعد أبي طالب ، فخرج رسول الله 9 أسماء ابنتي وقل لها :
تهيئي لي زادا وراحلتين ، وأعلم عامر بن فهيرة أمرنا ـ و كان من موالي أبي بكر ، وكان قد أسلم ـ وقل له ائتنا بالزاد والراحلتين ، فجاء ابن اريقط إلى علي 7 فأخبره بذلك ، فبعث علي بن أبي طالب 7 إلى رسول الله 9 بزاد وراحلة ، وبعث ابن فهيرة بزاد وراحلتين ، وخرج رسول الله 9 من الغار ، وأخذ به ابن اريقط على طريق نخلة بين الجبال ، فلم يرجعوا إلى الطريق إلا بقديد فنزلوا على ام معبد هناك وقد مر حديث شاة ام معبد والمعجزة التي ظهرت فيها في أبواب المعجزات ، وكذا حديث سراقة ابن مالك بن جعشم المدلجي ، ورسوخ قوائم فرسه في الارض وغيرهما من المعجزات فرجع عنه سراقة فلما كان من الغد وافته قريش فقالوا : يا سراقة هل لك علم بمحمد؟ فقال : بلغني أنه خرج عنكم وقد نفضت[١] هذه الناحية لكم ، ولم أر أحدا ولا أثرا فارجعوا فقد كفيتكم ما ههنا ، وقد كانت الانصار بلغهم خروج رسول الله 9 إليهم ، وكانوا يتوقعون قدومه إلى أن وافى مسجد قبا ، ونزل ، فخرج الرجال والنساء يستبشرون بقدومه إلى آخر ما سيأتي في الباب الآتي.
[٢]اعلام الورى : ٤١ و ٤٢ ، قصص الانبياء ، مخطوط.ص 70
[١]واستلام الرجل أي لبس اللامة وهي الدرع ، والروغ : الحيد والميل ، قوله : وتختله ، لعل المراد هنا أنه أخذ السيف من يده ، والكاثبة من الفرس : مقدم المسنج حيث تقع عليه يد الفارس.
[١٩]ص : أقام صلىاللهعليهوآله بعد البعثة بمكة ثلاثة عشر سنة ، ثم هاجر منها إلى المدينة بعد أن استتر في الغار ثلاثة أيام ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الاول ، وبقي بها عشر سنين
[٢]٢٠ ـ عم ، ص : بقي رسول الله صلىاللهعليهوآله في الغار ثلاثة أيام ، ثم أذن الله تعالى له في الهجرة ، وقال : اخرج عن مكة يا محمد فليس لك بها ناصر بعد أبي طالب ، فخرج رسول الله صلىاللهعليهوآله
[٣]وأفبل راع لبعض قريش يقال له : ابن اريقط ، فدعاه رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال له : يا ابن اريقط أئتمنك على دمي عليهالسلام فقال : إذا والله احرسك وأحفظك ، ولا أدل عليك ، فأين تريد يا محمد؟ قال : يثرب ، قال : لاسلكن بك مسلكا لا يهتدي فيها أحد
[٤]، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : ائت عليا وبشره بأن الله قد أذن لي في الهجرة فهيئ لي زادا وراحلة ، وقال له أبوبكر : ائت [١]الديوان : ٨٨.
[٢]قصص الانبياء : مخطوط.
[٣]في اعلام الورى ، وخرج رسول الله صلىاللهعليهوآله من الغار.
[٤]في اعلام الورى ، لا يهتدى إليه احد.