Show clickable narrator chain
أنه سأل أباعبدالله 7 رجلان تدارئا في شئ ، فقال أحد هما : أشهد أن هذا كذا وكذا برأيه فوافق الحق ، وكف الآخر فقال : القول قول العلماء. فقال : هذا أفضل الرجلين ، أوقال : أورعهما.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 120
أنه سأل أباعبدالله 7 رجلان تدارئا في شئ ، فقال أحد هما : أشهد أن هذا كذا وكذا برأيه فوافق الحق ، وكف الآخر فقال : القول قول العلماء. فقال : هذا أفضل الرجلين ، أوقال : أورعهما.
لوأن العباد إذا جهلوا وقفوا لم يجحدوا ولم يكفروا.
سن : أبي عمن حدثه ، رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال : إنه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه ، والتثبت فيه ، والرد إلى أئمة المسلمين حتى يعرفوكم فيه الحق ، ويحملوكم فيه على القصد ، قال الله عزوجل : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
أنه عرض على أبي عبدالله 7 بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : كف. قال أبوعبدالله 7 : اكتب ، فأملى عليه : أنه لا ينفعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه ، والتثبت فيه ، ورده إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 120-121.
قال أميرالمؤمنين 7 ، فعلى الاحتمال الاول أدرج صاحب المصباح كلاما لنفسه بين الجملتين وهو قوله : قال سفيان الخ. قال سفيان بن عيينة : ينتفع بعلمي غيري وأنا قد حرمت نفسي نفعها ، ولا تحل الفتيا في الحلال والحرام بين الخلق إلا لمن كان أتبع الخلق من أهل زمانه وناحيته وبلده بالنبي 9.[١] قال أميرالمؤمنين 7 لقاض : هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا. قال : فهل اشرقت على مراد الله عزوجل في امثال القران ? قال : لا. قال : إذا هلكت وأهلكت : والمفتي يحتاج إلى معرفة معاني القرآن وحقائق السنن وبواطن الاشارات والآداب و الاجماع والاختلاف والاطلاع على اصول ما أجمعوا عليه وما اختلفوا فيه ثم حسن الاختيار ثم العمل الصالح ثم الحكمة ثم التقوى ثم حينئذ إن قدر.
[٢]وفى نسخة : ثم الحكم حينئذ ان قدر.ص 121