منية المريد : عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 123
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
منية المريد : عن النبي 9 قال :
المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.
منية المريد : عن النبي 9 قال :
من أفتى بفتيا من غير تثبت ـ وفي لفظ : بغيرعلم ـ فإنما إثمه على من أفتاه.
وقال 9 : أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار.
وقال 9 : أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي ، أو رجل يضل الناس بغير علم ، أو مصور يصور التماثيل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 123-124.
وروي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر[١] ـ أحد فقهاء المدينة المتفق على [١]أورد ابن خلكان ترجمته في «ج ١ من وفيات الاعيان ص ٤٥٦ ط ايران» وقال :
أبومحمد القاسم بن محمد بن ابى الصديق نسبه معروف فلا حاجة إلى رفعه ، كان من سادات التابعين وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، وكان أفضل أهل زمانه ، روى عن جماعة من الصحابة رضى الله عنهم ، وروى عنه جماعة من كبار التابعين. قال يحيى بن سعيد : ما أدركنا أحدا نفضله على القاسم بن محمد. وقال مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الامة. وقد تقدم في ترجمة زين العابدين على بن الحسين عليهما السلام أنهما كانا ابنى خالة ، وأن القاسم بن محمد والدته ابنة يزد جرد آخر ملوك الفرس وكذلك زين العابدين وسالم بن عمر ، والقصة مستوفاة هناك ، توفى سنة احدى او اثنتين ومائة ، وقيل : سنة ثمان وقيل سنة اثنتا عشرة ومائة «بقديد» وكان عمره سبعين سنة. اواثنتين وسبعين سنة وقديد ـ بضم القاف وفتح الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها دال مهملة ـ هو منزل بين مكة و مدينة. انتهى كلامه. أقول عده الشيخ من اصحاب السجاد والباقر 8 في رجاله وروى الحميرى في قرب الاسناد عن ابن عيسى البزنطى قال : ذكر عند الرضا 7 القاسم بن محمد خال أبيه وسعيد بن المسيب فقال : كانا على هذا الامر. وقال الكلينى في كتابه الاصول الكافى في باب مولد جعفر بن محمد 8 : ولد أبوعبدالله 7 «إلى أن قال» : وكان امه ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر ، وامها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبى بكر «ثم قال» : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبدالله بن أحمد ، عن ابراهيم بن الحسن قال : حدثنى وهب بن حفص ، عن اسحاق بن جرير ، قال : قال أبوعبدالله 7 : كان سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد بن أبى بكر وأبوخالد الكابلى من ثقاة على بن الحسين 8 ، وكانت امى ممن آمنت واتقت وأحسنت والله يحب المحسنين. علمه وفقهه بين المسلمين ـ أنه سئل عن شئ فقال : لا أحسنه فقال السائل : إني جئت إليك لا أعرف غيرك. فقال القاسم : لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي والله ما أحسنه. فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه : ياابن أخي ألزمها ، فقال : فوالله مارأيتك في مجلس أنبل منك اليوم. فقال القاسم : والله لان يقطع لساني أحب إلي أن أتكلم بما لا علم لي به.