Show clickable narrator chain
سمعت أباجعفر 7 يقول : أسرالله سره إلى جبرئيل 7 ، وأسره جبرئيل 7 إلى محمد (ص) ، وأسره محمد (ص) إلى علي 7 ، وأسره علي 7 إلى من شاء واحدا بعد واحد.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 175
سمعت أباجعفر 7 يقول : أسرالله سره إلى جبرئيل 7 ، وأسره جبرئيل 7 إلى محمد (ص) ، وأسره محمد (ص) إلى علي 7 ، وأسره علي 7 إلى من شاء واحدا بعد واحد.
لا يقدر العالم أن يخبر بما يعلم ، فإن سرالله أسره إلى جبرئيل 7 ، وأسره جبرئيل 7 إلى محمد 9 وأسره محمد 9 إلى من شاء الله.
قلت لابي عبدالله 7 : بأي شئ يفتي الامام؟ قال : بالكتاب. قلت : فما لم يكن في الكتاب؟ قال : بالسنة. قلت : فما لم يكن في الكتاب والسنة؟ قال : ليس شئ إلا في الكتاب والسنة. قال فكرت مرة أو اثنتين قال : يسدد ويوفق ، فأما ما تظن فلا.
قلت له : يكون شئ لا يكون في الكتاب والسنة؟ قال : لا. قال : قلت : فإن جاء شئ؟ قال : لا. حتى أعدت عليه مرارا فقال : لا يجئ ، ثم قال ـ بإصبعه ـ : بتوفيق وتسديد ، ليس حيث تذهب ، ليس حيث تذهب.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 175-176.
سأله سورة ـ وأنا شاهد ـ فقال : جعلت فداك بما يفتى الامام؟ قال : بالكتاب. قال : فما لم يكن في الكتاب؟ قال : بالسنة. قال : فما لم يكن في الكتاب والسنة؟ [١]ويحتمل أن السائل كان يظن أن أمر تشريع الاحكام مفوض إليهم فنفاه 7 أن افتاءه لم يكن الا بما ورد في الكتاب والسنة مع توفيق وتسديد من الله تعالى بحيث لا يخطا في ذلك ، ولعل المراد من التوفيق والتسديد عصمته عن السهو والنسيان والخطاء. فقال : ليس من شئ إلا في الكتاب والسنة ، قال : ثم مكث ساعة ثم قال : يوفق ويسدد وليس كما تظن.
[٣]هو سورة بن كليب الذى روى الحديث أيضا وتقدم تحت الرقم ١٥ ويأتي تحت الرقم ١٨.ص 175
[٢]هو على بن اسماعيل.
[٣]هو سورة بن كليب الذى روى الحديث أيضا وتقدم تحت الرقم ١٥ ويأتي تحت الرقم ١٨.